|
الجمعة
|
|
17/6/2005 |
|
............... ؟؟! |
|
*** |
|
الخميس
|
|
16/6/2005 |
|
لا
ارغب أن اكتب عن أي شيء اليوم ..حولوا حروفي إلى
بالونات إلى لبان تنفخون فيه .. حولوا كل ما تعرفونه
عن محمد حسن أحمد إلى طيارة ورقية .. كل ما اعرفه عن
اليوم هو أنني سألت نفسي هذا السؤال ماذا لو ولدت قبل
الماء , قبل الكلام , قبل الأنبياء _ لاخترت أن أكون
آلهة الصمت .. ؟؟! |
|
*** |
|
الأربعاء
|
|
15/6/2005 |
|
أنه
الهزل الدائر , أنا دوما في لملمات أتحايل على الجسد
المرضوض , وعلى نفسي .. اليوم هناك ألف عرس وألف فرح
وحقيقية وألم .. لا أستحسن الانتظار بل التأكد بأن بعض
خياراتي في الحياة جيدة .. أنا بخير ولدي أعمال كثيرة
أنجزها وأريد أن يعرف الكل بأنني أملك ألف شيء خاص في
اليوم لا أريد البوح فيه .. أمممم في المساء تجتمع
أكثر أفراد العائلة , المدرسة أقفلت أبوابها , أنا
بالفوطة اجلس في المرجيحة أثرثر بهاتفي النقال .. أمي
تعد وجبة العشاء للبقال الذي يقابل بيتنا , أمي تحب
بعد أن باعت كل الأغنام في الحضيرة الخلفية أن تهتم
ببسطاء الحي .. كانت معدتي خاليه , بعض السندويشات
التي أحبها من يدي أختي عائشة التي جاءت للدنيا بعدي ,
فهي تهتم بنا جميعا كل الوقت , وحين أفكر بأنها يوما
ستتزوج أدرك انه رجل محظوظ بأننا سنخسر شيئا من
" الدلع " صاحبت رجائي التام الليلة جاءني اتصال من
صديق يخبرني بان احد الأصدقاء أصبح أبا وهو الآن في
المستشفى مع زوجته وطفله الأول .. اتصلت مازحا بحب ..
اجتمعنا على نفس الطاولة التي نجلس عليها منذ سنوات ..
الليل صاحب بدله أنيقة دائما .. حين أحرك أصابعي على
الكيبورت أتذكرها وهي حولي كما ملاك ابيض تهمس لي في
حياء " احبك " .. انقطعت الكهرباء في نصف البيت أحببت
فكرة الظلام في مكاني وجاءت توسلاتي فاتنة أنه خلل
دائم في بيتنا منذ أيام .. اسمع نبض دمي يداي في
صمت بينما رأسي مشغول بأشياء كثيرة .. لا اعرف هل حلمت
الليلة بي , هل قلت لها كل ما بداخلي كي تركض لي
وتخبرني ببعض من حسناتي .. شعرت بالجوع والنوم معا ,
لا اعرف شخص مثلي ماذا يختار حين يفكر في نفسه ؟؟! |
|
*** |
|
الثلاثاء
|
|
14/6/2005 |
|
صنبور
المغسلة الخارجية تالف تخرج قطرات الماء منه بصعوبة ,
بقيت لدقائق أملء كفّي بالماء لأغرق وجهي الذي لم يعد
يدرك محنته معي , فهو باقي معي منذ ثلاثين سنة , هذا
الوجه الذي أراه في المرآة ظل مشدودا بي يقاوم قبح بعض
أشيائي , فانا آخذه معي في كل نزهاتي وآلامي وفرحي ,
ولها ساهدي تلك التقاطيع المبصرة كي تدنو معي .. في
المساء كانت رحلتي إلى دبي , هناك غالبت شوقي على
البحر وظلت قدماي تنزلقان في الرمل وزبد الموج بينما
بعض الأجساد تعبر الضفة لتدخل وشاية الليل .. كان أذان
الفجر يرتفع حين وصلت إلى باب البيت , جميل أن تغمر
روحك في الخشوع إلى الرب .. الغرفة باردة جدا , تتسلل
بين أصابعي لذة الصمت , لا اعرف أي حضن يناسبني كي
اشعر بالدفء .. تغمرني لحظات هذا اليوم لكن أجمل ما
يمكن أن اشعر به هذا الحلم الذي سمعته حين نبت بقلب
مفتوح .. أممممممم يارب تحلم بي مرة أخرى ؟؟! |
|
*** |
|
الاثنين
|
|
13/6/2005 |
|
بعض الكتابات ..
الايميلات .. كرة القدم .. دقائق طويلة تحت الدش اغمر
جسدي بالماء .. ثياب .. عطر .. عشاء مع الأصدقاء ..
جلسات في مقهى جلفار .. صوتها .. كتابة مفاهيمية في
السينما الإماراتية القصيرة .. غرفتي الباردة .. يقيني
المفرط .. سجادة الصلاة .. خيالاتي المنتفضة ..
أممممممم أغنية لـ عبدالكريم عبدالقادر .. شقيقي علي
.. أنا محمد حسن أحمد طـ .. ز .. رغبتي الكبيرة بشراء
أشياء كثيرة جدا جدا .. أووو .. أريدها أن تكتب في
دفتر المحو عن بعض سيئاتي .. سريري برائحة بعض الليالي
..أوووو أريد من تراقصني الآن على صوت اشتعالي
. |
|
*** |
|
الأحد
|
|
12/6/2005 |
|
النهار غير قابل للتعديل .. أنا ذاهب لترجمة الليل ؟؟! |
|
منذ ليلتين وأنا أهذي بها .. بينما
لا صوت لها في مدينتي |
|
ثمة صراخ في حجرة قلبي
|
|
بقيت
النهار بكامله في دبي , بين قناة دبي ولقاء الأصدقاء
السينمائيين , لنتجاوز بعض الأعمال والأحاديث ..
|
|
أعتزل
نفسي .. أراه في المرآة دون أن أتعرف عليه
|
|
منذ
ليلتين وهي ترسم المحاق , فهرس الكلمات , الصمت , نكهة
الأوج , مداخل البحر , شكل قلبي الصغير .. منذ ليلتين
وأصابعها مستمرة في العزف بعد أن حولت قلبي إلى بيانو |
|
*** |
|
السبت |
|
11/6/2005 |
|
مشتاق
جدا .. ؟؟! |
|