|
الجمعة |
|
10/6/2005 |
|
مشتاق
.. ؟؟! |
|
*** |
|
الخميس |
|
9/6/2005 |
|
دخلت
في ضجة الأوراق القديمة المكدسة بكثرة تحت سريري , وهي
أوراق ذات وقار متعدد ما بين توجهاتي الإعلامية
والأدبية وشخبطاتي التي لم تنتهي , حاولت أن ارتب بعض
الأوراق وان ارمي الكثير منها في الكيس الأسود ,
الكثير من الأوراق والذكريات والكتابات المتعبة
والمواد الإعلامية من مقالات , ومخطوطات لأفكار وبرامج
وغيرها .. الجميل أني التقيت بمجموعة كبيره جدا من
فواتير هاتفي النقال , أحب أن احتفظ بثمن ثرثرتي منذ
سنوات ربما اهديهم للحكومة يوما .. اليوم دار حديث
متبدد مع الروائي يوسف المحيميد حاولنا معا أن نرفس
صيغة الثقافة الممتهنة التي بدأ تأخذ طابع النخبوية
الزائفة أحيانا , واتفقنا بان نتمتع بثقافة تصل لكل
الناس بشكل بسيط ذات وجه أبيض طفولي مجنون , والاتفاق
الأجمل أننا سنتبادل بعض التسكعات هنا في دبي قريبا ..
شاهدت مباراة العين والوصل .. بقيت أتطلع إلى عيناي في
المرأة لم أجد أي وجه يلتصق بي سوى وجهها حين تتلاطف
معي بفرح صغير يعيش في قلبي .. عدت الساعة الواحدة
فجرا , دفعت باب بيتنا العتيق الذي يستقر بين حوافه
الصدأ ويحمل رائحة يدي أبي وأمي وأخوتي , وهو الذي
يدرك بان في الداخل أحلام وبشر جميلين , كل الذي أعرفه
بأننا لا نملك جرسا للباب , باب بيتنا مفتوح للكل حيث
قلوبنا لا تعرف سوى لفظ الحياء , عدت لجمع شتات نفسي
مازحا قلقي المستعمر بداخلي .. لا املك أي رغبة ليدخل
معي أي كتاب السرير كما فتاة ناضجة .. أريد أن أبقى
وحيدا حتى من نفسي , بقيت في السرير طويلا ابحث عن
كلمات جميلة لحزني الكبير .. أووووو نسيت والدتي أشترت
ثلاجة جديدة أتقبل التهاني من اليوم ..
اممممممممممممممم ؟!! |
|
*** |
|
الأربعاء |
|
8/6/2005 |
|
الشمس
في الماء .. ظل النهار في وقار جاءني اتصال من قناة
سما دبي للعمل في أحد برامجها , وهي تلك واحدة من
الارتباطات الإعلامية الجديدة الذي ربما أخضها قريبا
في مجال الإعداد والتقديم , صحيفة الاتحاد في ملحق
دنيا تظهر صورتي وأنا محاط ببعض الذكريات حول السينما
في صفحتها رقم 7 .. في المساء كنت على موعد في اتحاد
الكتاب وأدباء الإمارات مع الأصدقاء لحضور عرض أفلام
المخرج الإيراني ماجد نيسي , كانت لحظات محاطة بالألفة
والقلق ونحن ندفع وجودنا الكثير من التفاؤل , بعد
العشاء خرجنا إلى المقهى حيث كنا نجلس دائما بعد يوم
مرهق من التصوير نتناول أطراف الحديث مع بعض الأوراق
ومداهمات صغيرة من القلق .. استأذنت الجميع للذهاب إلى
دبي حيث بعض الأعمال الصغيرة لصديق , عدنا بعدها سريعا
.. لأتناول قلبي وحيدا بفرح صغير , أغمضت عيني معها
ورحت ارسم قصيدتي على يديها وهي تخفق همساتي نذرا
وعمرا .. في السرير أدخلت معي مجموعة شعرية لـ باول
تسيلان .. أنها حاجتي للكلمات بينما صمتي يختلط في
الضوء الخافت في غرفتي وعيناي تنسحبان للنوم .. اللهم
أحفظ من يقرأ لي الآن .. نعم أنت , حاول أن تبتسم كي
أشعر بذلك جرب لمرة واحده فقط .. ؟! |
|
*** |
|
الثلاثاء |
|
7/6/2005 |
|
أمي
وأبي في حديث يذكرني بأيام الطفولة حين أجدهما يحاصران
وجدنا المتناهي حول المدرسة والثياب وشقاوتنا ورغباتنا
المتدفقة دائما وبقالة عيسى .. الشمس حارة في الخارج ,
الماء من الصنبور حار , جسدي هو الوحيد البارد .. لم
أجدها تحاور يقيني المفرط ولا حتى تساؤلاتي حين شعرت
برغبة كبيره بان اصرخ باسمها في أرجاء البيت , عرفت
وقتها بأنهم سيشعرون بأنني امدح الحياة .. أنا وأشقائي
الأولاد نأكل كل وجباتنا في المجلس الخارجي الذي هو
فقط للشباب ولا دخل للعائلة فيه فأبواب هذا المجلس
مفتوحة 24 ساعة حيث تصطف الأحذية على الدوام .. شعري
الكثيف يذكرني بأشياء محبطه في حياتي , أزرار قميصي
تظهر شعر صدري المنثور في الهباء , رائحة الصمت تفوح
منّي , جلست اكتب في أحد مقالاتي , قرأت شيئا لبورخيس
, الله فوق سبع سموات أنا على الأرض , هو يراني , أنا
لا أراه , بل أؤمن بوجوده وأشعر به حين تسجد طهارتي
معي .. صاحبت اليوم بنت أختي الصغيرة " غاية " ذات
السنة وابن أختي " مايد " في حديقة طفولتي
وجلسنا معا لساعات في حكايات جميله , تكلمت معهم
وضحكنا ولعبنا , شعرت ألف مره أنني مع أطفالي , شعرت
لمرة واحده بحزن مفاجأ كوني إلى الآن مجرد رجل فارغ ,
بينما تغمرني الرغبات بأن يصبح لدي أطفال من زوجة هي
صديقتي وحبيبتي .. المكيف كل الوقت يلعق عداد الكهرباء
في الغرفة , صوت الموسيقا من غرفة البنات لأحد أغاني
عبدالمجيد عبدالله .. جلست على التلفاز أشاهد برنامج
المجلس في قناة الكأس الرياضية , بينما الآلاف يتابعون
القنوات الغنائية والمسابقات ولا اعرف بالضبط لماذا
يتسابقون لاختيار الصوت الجميل , أظن علينا أن نتسابق
من اجل الأغنية الجميلة قبل ذلك .. لن يأتي صوتها
بداخلي كي تقرع باب الرجاء ونبقى أنا وهي بين شواطئ
قلبي تتحاضن أيدينا .. أنه أنا محمد حسن أحمد
ياااااااااه كم أحتاج إليه .. ؟!! |
|
*** |
|
الاثنين |
|
6/6/2005 |
|
غياب
مدهم لذاكرتي أحببت فقط أن أبقى بقلب مفتوح هذا اليوم
, أنه يومها هي فقط ربما في غيابها اتلون بماء الروح
وحيدا , منتهي الصمت والرتابة , حيث اعثر عن نفسي ادخل
معه لأقذف بعض الماء في وجهي ..هي في الغياب بينما أنا
في التوسل نفسه , أنه " عيد ميلاد " لـ حب تنقله
أمنيات الطفولة الأولى وأحلامي التي لم تذهب إلى
المدرسة .. اليوم أيضا " عيد ميلاد " أختي زينب عرفت
بأن أشقائي فاجئوها البارحة وهم يدخلون عليها
بغناء وكعكه وشموع كنت نائما واجهت رغبة كوني سأقبلها
غدا , كان باب غرفتها مغلقا , بينما أنا في ميلاد أولى
نبضات قلبي ..أنا قريب للرب هذا اليوم بشكل كبير , رغم
كل ما أمر فيه من حالات وتوتر , رغم كل ما يحصل لي
يوميا .. يجب علي أن ادفع 450 درهم للاتصالات كي
استعيد قدرتي على الاتصال , علي أن أعيد " الكندوره "
إلى الخياط لترتيب بعض الأكمام , علي أن أشتري الكثير
من الأغراض دفعة واحدة , 150 درهم حساب البقالة , 120
درهم حساب المطعم المجاور لبيتنا الذي اعتدت على معه
على خبز " البراته " .. دراهم حقيرة تخبأ عافيتها ..
كل ما أريد شراءه هي ورده واحده صغيرة وارشها بعطري
وبعض من لمساتي لتكون لأصابعها , حسابات قلقة تدخل بعض
التواريخ .. كل شيء مهم حين اشعر بأصابعها , ولا شيء
مهم غير أكون وحيدا .. سورة يس تشعرني بالهدوء حين
انتهي من تلاوتها .. بقت تنبض بداخلي وأنا أدخل للنوم
بقت عيناي مفتوحتين في الظلام , شعرت ببعض البرد
اللذيذ حضنت نفسي بين كومة صمت , مرت دقائق دون حراك ,
هنا فقط نمت بفرح لم يكتمل كما طفل نام بعد بكاء .
|
|
*** |
|
الأحد |
|
5/6/2005 |
|
لم
افعل شيء فقط .. راقبت المدينة وهي تذهب للغروب .. ؟؟ |
|
*** |
|
السبت |
|
4/6/2005 |
|
نخضع
للرؤى , نتناولها كما حبة البندول .. |
|
لا
املك أي رغبة بالكتابة عن نفسي وما فعلت أبدا .. لا
أعرف أن كنت سأكف عن الثرثرة هنا بعد اليوم .. السماء
بعيدة بينما الأرض تلتصق بنا , اليوم سيقطعون هاتفي
النقال فانا لم أسدد قيمة ثرثرتي للاتصالات هذا الشهر
.. كانت الأشياء جادة اليوم بشكل كبير , بقيت أمام
التلفاز لساعات طويلة اقلب في القنوات .. عدت لأسمع
صوت دينا حايك بأغنيتها الرائعة " ليه حنضيع " .. لا
أحد سيتصل بي ولا استطيع أيضا أن اتصل بأحد , هنا
بالضبط سأبقى وحدي .. ابتسامة تغرقها ضحكات عاليه شعرت
بها من الداخل .. عملت على بعض التعديلات الأخيرة في
مخطوطة البرنامج التلفزيوني الجديد الذي اكتبه ..
محاولة النوم قبل أن أدرك النهار جيده هذه الأيام ..
لا أطيق أحلامي , فقط أريد أن اشعر بالبرد . |
|
تف ..
تف .. كي لا أحسد خيانات من حولي .. ! |
|
|
|
|
|
|
|