إليه ِ بعد أن بعثرني
شـِعْره ُ الأنيق .....!
أستطيع ترتيب ذاتي بـِ
عبث في جيبه
يمد يده ُ ....يبعثرني
مرة ً أخرى
أغضب .. يبدأ الصلاة
فأذكر أن َّ جنوني
دونَه ُ غواية
قعر العالم دافئ جداً
.. يستحق أن أغفو علىصدره ِ
ثمة شئ يكُمن فيه ِ
...لكن يا ترى هل لي بهِ فُسْحَه تُقيني
الاشتعال.. .؟
وجه آخر لقصيدة
نثر........ .....(هو ) اليوم
إناث يجدْنَّ المتعة
في قرائتها
والبقية ما زلِن ّ
يتركن َّ كفوفِهن تحت المطر
ويحْلُمن بـِ العمودية
الأصل واحد .....ولكن
الأحلام تُجيد التأرجح جيداً
لا أحب الورد ....أو
ربما هو لا يحبني
الورد يبحث عن الخلود
عالياً في الغصن
وأخيراً يذبل رويداً
رويداً ..وبـِ وحْدَه ينتهي
أما انا أنتظر القطف
...ألُامس أنف أحدهم
هو شيطان سيرميني
بعدها ....
وهناك أخلد عالياً في
الذاكره.......\ رغماً عنه ُ \
يمْكِنُني الغزل بـِ
خبث طفلة
الرقص على طاولة أنثى
بـِ ثلاث أرجل
لكن هو إذ ما ضَجِر
فتح القرآن ورتّلَ "يوسف"
القرآن ضوء نقي ..لكن
أحياناً نجهل إستخدامه ُ ....!
ذات صباح نسيت ُ تلميع
فردة حذائي اليمنى
في المنعطف إسْتَوقفني
أحدهم
والآخر خالفني لـِأنَّ
قصيدتي( به ِ) مُتخَمه بـِ مساحيق التجميل
العالم بـِ كفة ميزان
لا تستقيم إلا بـِ وزن أشباه الظلال
حبيبي يَمِل ...كلما
رأيته ُ قلت ُ له ُ إنتصبْ .....!!
هل ذنبي أنّي حاولت
تصنيف ظلّه ُ ....؟
|
|
|
|
|
|
|
|