|
هاهي
العتمة تأسرك
أيها المتربص بالمداخل
العتمة المبصرة
خدينة الليل ومحبرة السواد الجليل
العتمة المقدامة التي تفتح الأبواب
وترشرش الضوء على العتبات
واقفة بهيبة الظل الذي يصعد في نسغ
الأرواح
أنظر من الداخل إليك
يا من سورتني في ضلالك البعيد،
يا من سورت قلائد فرحي
و أطلقت خيولي في بيدائك
أنظر
ولا أحجم عن الهتاف باسمك الذي يُحمد
كالبحر
أنا المشكولة بالضم
و المنسدلة كإغماضه وافرة
عتمتك. |