|
يساورني شعور لا
أدري ماذا أسميه , كأن
أفكر بأن أضربك
بوردة غاردينيا أو بشجرة يغويني الجلوس
قربها اسمعي ، ولست ملزمة بذلك
، فقط
عليك ألا ترميني بأكثر من حجر ، ذلك أنني
في حال من العياء
في مكان ليس من
المؤكد أن يكون مطمئن ، ثم
أنه ستصلك ريح مصدرها
رأسي
بيد أنني لن أنتظر
منك نشيد الهي صاخب, لأنني
أيقنت الدروس تلو
مرة ، لذا ينبغي أن أجلد صورتي المرسومة
على مرآة التلف
،، يا
صورتي النائمة في الأبد ، أنصتي يا زوجة
الصحراء،
ما لفكرة في الطواف
، يا
نبتة القرى ،يا ضاحية الشغف , اهدئي،
وأنصتي ، كلاب
المدينة ليسوا أشرارا كما في مشرقنا
،فهي حميمة ولا
تقوى حتى على
النباح ،أنصتي,
الليلة يكسوها عطر أخير ، لعلك
تخبريني عن أول نشيد أنثوي راودك
،
ثم أنني أنصت مثلك
واخبريني ، ما
لعبرة حين تأكلني الدببة مع أول السبات ؟
حين
تطير مثل ملاك كسير
، تبدو كما لو أنها على حدي سكين
.
أخبريني يا مرآة
التلف البائن أعلى جسدي ،
أبوسعي مجاراة
دببة عل هيئة رؤيا ،فيما تبحرين يا ضاحية
الأسف
.. ألاي
أنهض من حطام ، ألاي في مدينة تبدو سعيدة
أن
غادرتها،
أنصتي
يا أخت المتسولين ، يا رأفة الحنين في
، ما
أحوال المدينة التي هجرتك ؟ ، والحبيب
الذي يسكن
في واحدة من
حجراتها ، وهل رأيت كهل الحي الأثني
الأصغر في العالم ، ذلك الذي يشعل
رأسه ببقايا النار
؟؟
أما زال يردد بأنه
الأكثر إثارة بفن التلصص عل
منامات الآخرين،
وهل
أجاب لماذا هجرته الدمية التي
تتسلل إليه
من أشعاره ،
وهل
حقا أنه قد هيأ كل
شيء ووصله بحركة جسده
؟
يفيد بأنه وصل
الكمبيوتر والمحمول بنبضات قلبه ؟ و
ربط عينه اليسرى
بالشارع الذي تأتين منه ؟
لعلك
ذهبت إلى أبعد ما فيه من شغف حميم هده
,اسأليه
لئلا يعيد الوردة والشجرة التي تغويه
،اسأليه لماذا كلما يهتف يتجمد صوته
؟
سوى
ذلك ولست أقوله متمنيا أن تعود في روح
فقد عشت ما ينبغي
|