فراديس .. ثقافة حرّة

 

 

 

17.01.2005

fradees1@hotmail.com

باب الجنة

 

الأرشيف

 

سجل الشرف

 

ثلجها وحرائقي

الكاتب والشاعر / سلطان الرثعان

المملكة العربية السعودية

shr40@hotmail.com

 
 

 

أنا لاأكتب لكِ

كي تحبيني ..

أنا أكتب حبي ..

كي ..

تغني العصافير فرحاً ..

وتبتسم الورود طرباً ..

وتمطر السماء ..

وكي أقول بلغة ٍجديدة

يجهلها كل الرجال ..

أنكِ امرأة خرافة ..

وحبكِ خرافة ..

واشهد بحروفي ..

أن لا غيرك ِ يا سيدتي نساء .

 

=

حضوركِ بي خرافي ..

كبركان هائج

.. كإعصار ٍ مجنون

يحمل الماء ويقتلع الحجر ..

وحضوري بكِ .. خجول

كضوء قمر ..

في ليلةٍ أغرقها المطر .

 

=

من أجلكِ يا حبيبتي ..

اجتثثت من ذاكرتي

كل شوائب النساء ..

وطهرت قلبي .. من كل الذنوب ..

ومن كل من .. أرادت منهن البقاء

ووليته شطر نوركِ

ليبقى يصلي فرحاً

صباحاً ومساء .

 

=

حتى الفت انتباهكِ لحضوري

أقبلكِ بأناملي .. وأهمس لكِ بعيوني

واحتضنكِ بقلبي .. وأداعب خصلات شعركِ بأهدابي

واصرخ بقلبك ِ بكل يأسي

ولا تشعرين ..!!!

 

=

بحثت عن شئ يشبهكِ ..

فكرت بالورد .. بالليل .. بالمطر

بالأغاني .. بالترانيم

بالصلاة .. بالزهر

فكرت بكل شئ ولم أجد مايشبهك

سوى المستحيل .. والموت .. والأبد ..

 

=

أنا اغلي بحبكِ .. وأتبخر

وأنتِ... يكاد يخنقكِ ..

بخار الجليد .!!!

 

=

في غيابكِ..

ألبسك ِ تحت جلدي وأغلق مساماتي

حتى احتفظ بكل تفاصيلك بي ..

وأنتِ في غيابي ..

تصنعين من طيفي وردة وتضعينها على شعرك

وتقفين في وجه الريح ..

 

=

حبكِ أصبح تطرف .. تصوف

موت ٌ.. وولادة ..

فخيالكِ أصبح يرهقني يتبعني كالظل

وعندما أحاول الهروب منه ..

ينبت فجأة في طريقي .. ويبتسم لي بغواية

( أسمك ِ ) الشقي أحتل كل شئ بي

كثيراً ما وجدته وأنا أصلي ..

يقف وينظر لي ....... في وسط آية ! .

 

=

تمنيت لو ألقي بنفسي

في إحدى زواياكِ

فتحولتِ إلى دائرة ..

تمنيت أن أتحول إلى مطر

يبللكِ لو مرة..

فأصبحتِ سماءً حائرة ..

 

=

والمساء بكِ يحتفل

وبحضورك ِ يرقص القمر

وتتزين كل النجوم ..

ويثمل من رائحتكِ الهواء

والشمس تبكي غيرة ً..

تريد أن تثور ضد قوانينها

وتشرق ليلاً ...  مرة

لترى كيف يكون فرحاً .. بكِ المساء

 

=

يا صغيرتي .. يا حبيبتي

تزيدين بي كل يوم ..

فيتشقلب الفرح في صدري

ويصير طفلاً يلعب .

 

=

كلما زاد حبي لكِ

تنبت في قلبي وردة..

بالله .. تعالي واقطفي منهن

قبل أن أختنق بورودك ِ..

 

=

وصرخت بلا وعي

(أحبكِ ) ..

وظننت أن تزلزلكِ السماء

وخجلت من نفسي

فلم اعلم أني حين سأقولها

كأني اهدي البحر قطرة ماء..

 

=

لست قلقا من أنني سأحبك الأعوام القادمة

من عمري ..

ما يقلقني ويشغلني

وما أحاول أن افعله ..

هو كيف سأحبك الأعوام الماضية من عمري

قبل أن تبزغين في حياتي .. !

 

=

أحبكِ

فيتناقص عدد النساء

وتكثرين بي ..

وأزيد حباً لكِ ..

فتنقرض كل النساء

ولايكون إلا أنت ..

 

=

أجمل مافي حبي لكِ

أنه غريب جداً ..

عندما يسألونني كيف حالك ؟

تصبحين بخير ..

وعندما أنام .. تحلمين أنتِ بالورود ..

وعندما أصلي ..تزداد حسناتكِ

وعندما أموت ....... ستدخلين الجنة ..

 

=

كل النساء غيرك ِ .. قبلكِ

أحببتهن بقلبي

وعندما أموت ..

سيصبحن مع قلبي .. في الثراء

وأنتِ .. لأنك أنتِ

أحببتكِ بروحي

وسأموت ...

أموت ..

أموت ..

وتصعد روحي وأنتِ بها

للسماء ..

 

=

أصحو من نومي

فأجد بقايا حلوي متناثرة

على الفراش ..

وعلى المخدات ..

وعلى شفاهي ..

وأجد نوراً يخرج من صدري ..

ولا أتذكر ما حدث ..

لكني أعلم .. حينها

أنكِ كنت ِ تستحمين في مياه أحلامي .

 

 
 

الصفحة الرئيسية