|
أو إنني المرأة /
الرجل،
والشعر المؤنث،
إنني على خصام مع
الوقت غالباً،
وأحياناً…
أرجئ المعنى وأعطّل ذاكرتي.
معذرة إذاً،
من الرمز حين يفضح الشعر،
بينما يخبئ ذكورته
في جفاف القلب
بعد أن قرأ دقائق النعي
لتوه جفَّ، بينما قلبي، وغالباً ما أكذبه
في حين غفلة ينصت، وغالباً ما أخاصمه، حين
يُبصر بالشعر المؤنث، ينصت إلى سيرة النفي
من خلف ليل مضى، خلف عبوة ليل فاتني،
بينما قلبي لتوه يخفق. إنما الشعر المؤنث،
، أَسكته الشعر
المؤنث.
معذرة قلت من
المرأة / الرجل،
وحدها ستقرأ الرجل
المؤنث
هي ذلك الرجل
هو تلك
المرأة
وأُبصر، سرائر
الشعر، واستحالته أمام شعور الجسد
ضلالة خوف مؤنث،
خوفاً ينسكب على ذات الشكل
يفسر كوائن النص
ويعري أصله.
جسد ضئيل، أية
غواية تعصف بالرجل/ المرأة
باهرة اللون، وخفوت
الصوت أيضاً،
الرجل خفوت يصدر من
سماعة ملوثة بالنعاس
ثمة من يخلد إلى
النوم هنا ] ك [
الشكل يجالسنا،
ومعه الأمكنة
سرها الكامن بالجسد
هو ذاته هي
تغمض عين الساحر
ثم ترمي شعوراً
متأخراً
لاكته أبواق، دعكته
خيوط
الغسق، وكتف ليل
أحدب
]هو[ أعني غواية
وسحرها،
]هي [غواية تسهو،
وما من شكل ينوجد
وما كانت إلا أن
تتبّخر.
مَنْ يقضم جسد
السّاحر، هذا السحر في خلوة
وفتور عطشٍ.
على مرأى عين الله،
حين تغمزني
كبرق خاطف.
لا معنى يسوق الليل
إلى خارج
الغرفة.
بينما أجلس تحيطني
الحوائط،
قرب هاوية انتظار
من لا يعود، ثم يصمت.
كانت المرأة تلبس
نباهة الرجل ]التي[ تعانق غرفتي،
الذي يعانق غرفة
تفصلني عن مكان وسره الآخر بي.
غرفة توازي سقف
سماء، على سوية وطول المرأة باهرة اللون
تجهز على السّاحر، حين تلمس عين السّاحر،
حين ينام واللغة
تعطل جسده.
لا معنى يوقظ فتور
الأمكنة هناك
خلوة من تقعدني
أمام شعور أزلي متآكل،
كأن وقعت من شدة
بياض،
من شدة نومي
الكثير على صمتي
أقل من حذري
وشدة ما يتملكني من
خدرٌ يحدثه سهوي.
وأحياناً،
إن تراءى لي،
بأننا حفنة منافٍ،
إننا والخوف متضامنين
وإلا ما سر أن نكتب
وهاجس
الخوف يسكننا.
مرّة كتبت دون
دراية
فوقعت من شذرة جرح
قصي،
بعدما النهاية
أهدتني سرها،
سارت بي حروف تقود
إلى مقصلة،
بينما الصمت، وثمة
لغة حلم أدركني،
وأبصرت ملياً عن
حلمي ذاك الذي هوى.
وحده كان مستهدفاً
بجسده الناحل، ونومه القليل.
حينما يتبدّى إلينا
النزوع ذاته،
بينما الأمكنة
تزدهر بالخوف،
ما كان الندم
يسكننا.
ولأن الخوف عليَّ
يبدأ مني،
النار تشعل روحي،
ولأن النار انطفأت،
ما كان البياض
يتركني.
تعصف بك ريح وأنت
مجرد مزحة،
بينك وبين الذين
دخلوا الوهم
ظناً به قصور
الممالك
في حين الحروف
ورمادها لنا.
وأخمّن ملياً. إن
تجد الكتابة وجهاً آخر للألم،
ونحن في مُقبل
الأيام أزلٌ آخر،
ألأنه / نوجد أم أن
الفشل
عصيٌ خارج المعنى.
وألهو بمن يؤمن
بالهزيمة.
لكن الكتابة تمحو
ليلك، وأنت في ضريح أمكنة
كأن تقول هيبتها في
حال أُخر من ندم.
كيف أن نرى إليها
والندم صواب ما بعد
خيبة كبرى.
إذن خوفي على ندمي
ألا يستدركني،
والندم صواب آخر،
وما كان الفشل إلا يقظة ومنبهة
حيث لا نهايات
نصلها.
قلت الندم وما وقعت
به مرة.
فهذه سم اء توازي
غرفة تحاذي امرأة،
سماعة ملوثة في ليل
يودع أثره،
ما وقعت بالندم
مرة، وجدتني أعزل
آخذ مكاناً قصياً
شرق مدينة. وقعت من
شذرة جرحها، وما
كانت حروفي غير تجربة،
ولست من وضع مرمر
كلام آخر
في وقت يودع رهانه
على تجارب شعراء، كل ما يصلهم بالكتابة
بعض مقابسات من ملاحم، وكتب مقدسة
نجدهم شعراء دون
سبب
هواة كانوا ومضوا
إلى ناحية أدعياء في زمن ليس ببعيد، نجدهم
على شاكلة ثوار، بصور وربطات عنق، يوزعون
إعلانات موت، مانشيتات صحف، فتاوى
يقدمونها على مذبح القصيدة.
نتبينهم، صورهم
براقة كأي سادة لمجتمع يحتاج أن يكون خارج
أي معنى. |