|
أي وصب هذا , وأي قدر
رفقا بالندى , وندرة
اللغة وعيونها المهيضة
تنوء بصمت نحو المطر ,
واللعنة
تعلن بأن البياض عين
ظامئة , والصورة " خلق " لم يمسه الرحمان
كائنات تفندهم مكائد
الغربة وقلق الاندثار
دخلت رؤى " أحمد
سالمين " منتفضة تتسلق أنامل فضاءه

هو الجنون كذلك
قاب قوسين و " عقل "
يدس قدرا للصمت

في كائنات " أحمد
سالمين " عائلة واحدة
تكف عن الرعب لتدخل
وشاية القلق
لـ كائناته مكائد
الغربة , واحتمالات لا تستريح
انه الشكل في اللفظ ,
وفي المضغ , وفي القيلولة , وفي اللون
حين تعثر عن ندب طرية
.. وفتن

غارقا في الدقّة
يهمز للحنايا ,
وللذكريات
يعثر على وجه بعيدا عن
إمامة الصوت
ورتابة الخدش ..
أنه .. وجه / عائلي
لا دخل للحكومة , ولا
الصلاة
تلك فقط .. مداهمة
حيّة بطعم الخيانة

قبل كل شيء
تلك ملامحنا الحقيقية
قبل ولادة العجز و "
وطن " لكل منّا
قبل تلاوة الحمد ..
ومراوغة الطفولة

عدستك يا " أحمد
سالمين "
تجر التوسل
أنها الفوضى المتاحة
لنستريح
.. ليبقيك الله / كما
أنت باسمك " احمد سالمين "
ويدخل كائناتك الجنة .

أيهما تختار
حين تعاود الـ جنون
الصلاة / العدسة
..
..
..
استغفر الله / لما
تختار دائما نهديها
استغفر الله / .. من
حسناتك |