|
ثمة لحظة تعيشها المرأة قرب إنتظار
نوافذها، في وله كبير، يصفو،بينما وله
ستار يزداد في اللون،وتتداخل النافذة
بالجسد،حتى يصبح للإنتظار نبضه الحديدي،هل
كانت نافذة من خشب؟.
هذا الوله العميق لا يمكن ان ينشده الا من
ذاق محنة الحرب،ساعيا الى الرسم بلا
انتماء ضيق لتسمية ارض ما، او جهة او
نافذة، تشوش لونه، إنها جهة تتغير وتأخذ
انثيالات الغيمة في اللون.
غير ان هذا الصفاء يحفل بالإنسان أكثر من
الطبيعة أحيانا.مثلما يحفل ستار بالتقنيات
بعيدا عن المضامين،لأنها حسب قوله،كما
المواضيع الكبيرة،رسمها لن يحل مشاكل
العالم،الحل ان تفعل ما يبقى من تقنيات في
مسيرة الفن.وهو ما ترجمه الفنان ستار
كاووش عمليا في مشروعه الفني ليمنحه البعد
الشخصي المتفرد بإشارة النقاد الى هويته
في مجمل ما أنتجه. |