|
الكل يقسم على
حياديات الرماد..
ونبال تشير لمخرج
النار..
للنهاية.
ووحده لبى شعلة
مقدسة بلون الرصاص..
سار على صراط ما
بين غواية السواد..
وبياض المغفرة

يقول رسول الرماد:
"ازدواجية الأسود والأبيض تزيل السطح
وتدخل مباشرة إلى داخل الإنسان..
يقودنا إلى عمق الموضوع"
ما بين
العين والعين سطر من قصيدة..
يخط فيها
بعداً من روح تهيم بالإنسان..
لا رجولة
مطلقة أو أنثنة الوجود..
للإنسان
مصبا.
يلتقط
اللحظة..
يصنع
خلوداً للشخوص/ للأشياء
للومضة
الفاصلة
السقوط
التحليق
يعقد صفقة
مع الجنون..
بندها
الرئيس: لا شروط في العقد.

منذ غواية
الدرب الأولى وتحويل المسار من العلوم
السياسية..
والحلم
قدر يرتكبه رمزي كريم قدراً لا اختيار
يستعيض عن صخب
الألوان بضجة النظرة..
العين.. ثقب الباب
للأرواح
وأحيانا يترك لوقع
مسمار اللحظة على زجاج الحياة دوي الصورة

يترك ترجمة
الفيلم/اللوحة في شريط أسفلها..
حوار الداخل..
تفسير العمق
بالسطح..
والسطح بالعيون

يفتح للا وعي فرجة
تخترق فواصل الزمن
بترتيب يعبث بناموس
العادي
لتبدو الأشياء
ببساطة دهشات الأطفال حيناً..
وحدة بكاء العجائز |