فراديس .. ثقافة حرّة

 

 

 

13.01.2005

fradees1@hotmail.com

باب الجنة

 

الأرشيف

 

سجل الشرف

 
 

رسول الرماد

عن المصور الفوتغرافي المغربي المقيم في باريس كريم رمزي

كتب / الشاعرة والكاتبة السعودية منال العويبيل

mnl_obl@hotmail.com

 

كريم رمزي مع أحد لوحاته

 

 

الكل يقسم على حياديات الرماد..

ونبال تشير لمخرج النار..

للنهاية.

ووحده لبى شعلة مقدسة بلون الرصاص..

سار على صراط ما بين غواية السواد..

وبياض المغفرة

يقول رسول الرماد:

"ازدواجية الأسود والأبيض تزيل السطح وتدخل مباشرة إلى داخل الإنسان.. يقودنا إلى عمق الموضوع"

ما بين العين والعين سطر من قصيدة..

يخط فيها بعداً من روح تهيم بالإنسان..

لا رجولة مطلقة أو أنثنة الوجود..

للإنسان مصبا.

يلتقط اللحظة..

يصنع خلوداً للشخوص/ للأشياء

 للومضة الفاصلة

السقوط

التحليق

يعقد صفقة مع الجنون..

بندها الرئيس: لا شروط في العقد.

 

منذ غواية الدرب الأولى وتحويل المسار من العلوم السياسية..

والحلم قدر يرتكبه رمزي كريم قدراً لا اختيار

يستعيض عن صخب الألوان بضجة النظرة..

العين.. ثقب الباب للأرواح 

وأحيانا يترك لوقع مسمار اللحظة على زجاج الحياة دوي الصورة

يترك ترجمة الفيلم/اللوحة في شريط أسفلها..

 حوار الداخل..

تفسير العمق بالسطح..

والسطح بالعيون

يفتح للا وعي فرجة تخترق فواصل الزمن

بترتيب يعبث بناموس العادي

لتبدو الأشياء ببساطة دهشات الأطفال حيناً..

وحدة بكاء العجائز

 

 

****

فيما يلي شقف من حزم الضوء:

 

-       رمزي كريم، مغربي حاصل على الجنسية الفرنسية.

-       تابع دراسته التكميلية والثانوية في المغرب زميلاً لملكها الحالي محمد السادس، مع 15 طالباً غيره اختارهم الملك الراحل الحسن الثاني ليكونوا صفوة من شرائح منوعة من المجتمع المغربي، رافقوا ولي العهد في التحصيل ضمن أجواء ملكية حازمة لمدرسة المولوية في الرباط وعاشوا معه طوال سنوات ونالوا مستوى عاليا من التحصيل العلمي حتى الدراسة الجامعية.

-       تابع رمزي دراسة العلوم السياسية. والاتصالات ونال دبلوماً في الاختصاصين. لكنه وعوضاً عن العودة إلى بلاده ليكون ضمن فريق عمل في المراكز العليا للمملكة. فضل حياة مهنية مختلفة تماماً عن الإعداد الذي تلقاه.

-       بدأ صحافياً لحساب الإذاعة المغربية ومراسلاً لها من كندا.

-       تسجل في جامعة كارلتون لمتابعة دروس الصحافة وتحديداً صحافة الراديو. إلا انه بدأ يهتم بالتصوير. وقرر في نهاية الأمر أن يجعل منه مهنة.

-       بداياته كانت في نيويورك. بعد ذلك ذهب إلى المملكة العربية السعودية، حيث تابع حرب الخليج الأولى. وباريس كانت في آخر المطاف أول معرض له بالمغرب عام 1988

 
 

 

 
 

الصفحة الرئيسية