|
قالوا
أبواب توشك في التناثر
تفتح قميصها للضوء
مقطّبة بشهقة كاتمة
ونبوءة لم تينع
_ لهذا
العراء شائخ
يبدل انفراط ألف سنه
بخيانة واحدة
أنفلت من شكواه
توجه بدنان الأمنيات
أكمل كتابة أسمه
حين كررها
_ خافت المدينة
أحملها
هي
عماك
أين أنت .. ؟؟
أتؤمن بالله .. وبيدها الباردة
أسكن هنا .. قرب حانتي
هذا لحم كتفك .. والقضية
حين تسكنني .. سبحان الله والذل
وحين تغادرني .. تنسى الرصاصة
العابرون
فوضاهم .. وطن وبندقية
المشاءون
لا صحوة لهم
خذ هذا التفاح .. وأترك الجنة
|