|
سأقطفُ روحكِ الولهى
ربيعًا ؛ آخَرا يمتدُّ
للهمساتِ
و الأشواقِ ... تكبرُ
غايتي
كالنار ِ / و هي
تُؤخّرُ الصلوتِ
في حُمّى الجهاتِ
أَلُمُّ أعضائي !!
و أنسى ؛ كيفَ أقطفكِ
؟!
***
فهل أنسى ؛ "سأقطفُ"
أم ألطِّفُ .....
عُريَنَا المَجْنُونَ
؛ بالليل ِ المكابر ِ
كُلُهُ غُرَفُ !
و لا حُلم ٌ جديدٌ ؛
يغمرُ العشاقَ
بالوعْدِ المؤجل /
فهو "إنسانٌ"
..........
و منه الغفلة ُ ؛
العمياءُ تطفو !
لَمْ يكنْ إلاكِ
"شوقي"
فأخذي "شوقي" و عودي
للطفولةِ !
فهي أكبر موعدٍ
للشوق ؛ أدخله
........
و أنسى !!
//
ثم أدخلكِ ؛ و أنسى !!
أنت ؛ كُلُّ طفولتي
...........
و أنا "الأخيرُ"
//
أنا .... الغيابُ ؛
يهيمُ عمري
فيكِ ؛ أحضرُهُ !!
و أنسى !!
لا تقولي ؛ كيف "أنسى"
؟!
لن أعودَ ... إذا
نسيتِ ؛ كيفَ "أنسى" ؟!
//...
...//
فاغمزي الوتر الطروبَ
سأقطفُ اللحنَ ؛ الذي
لم ألتقيهِ
و ألتقيهِ ؛ بكِ !!
لعلّ يَدِيْ ؛ تضج
بأغنياتِ الروحِ للروحِِ
و تنزفُ آهاتي ......
لكِ ؛ في اغتسال ِ جروحي !! |