|
1
أ أذكركِ
؟
ولم أنسَ جموح
غرامنا يوماً
!
وأنتِ في الحَجا
صنوٌ يناغم نوبةَ الفِكَرِ
!
أيا عمراً تهدّى
فوق أزمنتي
..
ليبلوني
!
و يرديني وخفاقي
حيارى في ذرى الصبرِ ؟
أ أذكركِ و منكِ
الحرف
منبعه وقرطاسي
ومحبرتي ..؟
و هَمٌّ عاركَ
اللغةَ
..
وتيهٌ سادَ بوصلتي
!
أ أذكركِ وأنتِ مذ
عرفناكِ إليك القلبُ في ولهٍ يُؤرجحني
..
ويذرحني إليكِ
الشوقُ مُنتشياً
..
و يحييني ويدفنني
ويكتب ضمن شاهدتي
:
هنا مَرقد قتيل
الحب
والأسرِ
!
2
أ قاتلتي
.. !!
إليكِ الحرف أنظمه
فينثرني
!
ليبدي حين تشطرني _
شقاوته _ حكايا الروحِ والجسدِ
!
أ قاتلتي
.. !!
أنا
طيفٌ يداعب رعشة
العذراء يلهمها معاني الحلم / والرؤيا
..
وما كان الهوى إلا
كما بعثته أشعاري
!
فقد قال الألى
عشقوا
:
بأن الحب في حرفٍ
يفسرهُ
..
وفي
عقلٍ يديم عليه
رونقهُ
..
وفي نارٍ تؤججهُ
!
وقد قالوا
:
بأن الحب خطوات
إلى "إِرَمِ" أو
القبرِ
... !
وقد قالوا بأن الحب
قد يصحو
:
(
على حرفين
منخلعين من جذعٍ
وساقيةٍ لربّ النحرْ
! ) ....*
وقد قلتُ بأن
الحبَّ
:
عربدةٌ ..
جنونٌ في قصيدتنا
..
و شوقٌ في سريرتنا
_ ونعلنه
_ :
إلى شفتينِ من
لبنٍ ومن خمرِ
..
إلى نهدٍ كما
الأوثان هيبته بعصرِ الجهل والكفرِ
!
إلى روحٍ
تدندنُ في تجليها
تراتيلي ولا تدري
!!
3
أخاف عليكِ يا قمري
..
من الظلماء والسهرِ
..
أخاف عليكِ أن تبلى
دواخلكِ بما في العصر من عُهرِ
!
أخاف عليكِ فاتنتي
بأن تسلوْ بريق السِحر عيناكِ وأن يخبوْ
ضِرام العشق في
قلبكْ
...
فهل تبدوْ أغاني
العشق _ باهتةً _ بلا لحنٍ .. بلا وترِ !؟
أخاف
عليكِ ياحلماً
تزاوجَ في حشا الغيمِ وأنتجَ قطرةَ
الطُهرِ
فما كانتْ سَّرايا
الغيم _فاتنتي _
سوى بعضكْ
!
أخاف عليكِ من غضبٍ
يساورني كإعصارٍ
..
ومن
عَصْفٍ يبعثرني
وإياكِ
..
ومن حزنٍ
..
كأضغاثٍ بأرض الحلم
.. لا تبقي على
قدرِ
!! |