فراديس .. ثقافة حرّة

 

 

 

25.12.2004

fradees1@hotmail.com

باب الجنة

 

الأرشيف

 

سجل الشرف

 

وَلَـــهٌ يُــؤرجحني !!

الشاعر سعد الياسري _ السويد

 o0alyasiry0o@hotmail.com

 

إهداء/ إليه .. حين عاركَ النسيانَ بالتَذكُّرْ !!

 

1

أ أذكركِ ؟
ولم أنسَ جموح غرامنا يوماً !
وأنتِ في الحَجا صنوٌ يناغم نوبةَ الفِكَرِ !
أيا عمراً تهدّى فوق أزمنتي .. ليبلوني !
و يرديني وخفاقي حيارى في ذرى الصبرِ ؟
أ أذكركِ و منكِ الحرف منبعه وقرطاسي ومحبرتي ..؟
و هَمٌّ عاركَ اللغةَ ..
وتيهٌ سادَ بوصلتي !
أ أذكركِ وأنتِ مذ عرفناكِ إليك القلبُ في ولهٍ يُؤرجحني ..
ويذرحني إليكِ الشوقُ مُنتشياً ..
و يحييني ويدفنني ويكتب ضمن شاهدتي :
هنا مَرقد قتيل الحب والأسرِ
!



2

أ قاتلتي .. !!
إليكِ الحرف أنظمه فينثرني  !
ليبدي حين تشطرني _ شقاوته _ حكايا الروحِ والجسدِ !
أ قاتلتي .. !!
أنا طيفٌ يداعب رعشة العذراء يلهمها معاني الحلم / والرؤيا ..
وما كان الهوى إلا كما بعثته أشعاري !
فقد قال الألى عشقوا :
بأن الحب في حرفٍ يفسرهُ ..
وفي عقلٍ يديم عليه رونقهُ ..
وفي نارٍ تؤججهُ !
وقد قالوا :
بأن الحب خطوات إلى "إِرَمِ" أو القبرِ ... !
وقد قالوا بأن الحب قد يصحو :
(
على حرفين منخلعين من جذعٍ وساقيةٍ لربّ النحرْ ! ) ....*
وقد قلتُ بأن الحبَّ :
عربدةٌ ..
جنونٌ في قصيدتنا ..
و شوقٌ في سريرتنا _ ونعلنه _ :
إلى شفتينِ من لبنٍ ومن خمرِ ..
إلى نهدٍ كما الأوثان هيبته بعصرِ الجهل والكفرِ !
إلى روحٍ تدندنُ في تجليها تراتيلي ولا تدري
!!

 


3

أخاف عليكِ يا قمري ..
من الظلماء والسهرِ ..
أخاف عليكِ أن تبلى دواخلكِ بما في العصر من عُهرِ !
أخاف عليكِ فاتنتي بأن تسلوْ بريق السِحر عيناكِ وأن يخبوْ ضِرام العشق في قلبكْ ...
فهل تبدوْ أغاني العشق _ باهتةً _ بلا لحنٍ .. بلا وترِ !؟
أخاف عليكِ ياحلماً تزاوجَ في حشا الغيمِ وأنتجَ قطرةَ الطُهرِ
فما كانتْ سَّرايا الغيم _فاتنتي _ سوى بعضكْ !
أخاف عليكِ من غضبٍ يساورني كإعصارٍ ..
ومن عَصْفٍ يبعثرني وإياكِ ..
ومن حزنٍ ..
كأضغاثٍ بأرض الحلم .. لا تبقي على قدرِ
!!

 

 

 *  مقتبس من نص " المماثل = 0 " للشاعر .. مروان الغفوري .. !

 
 

الصفحة الرئيسية