|
أين تذهب حكايةُ
... (
الوطن)
؟
حكايةُ أرضٍ و سماءْ ..
شمسٍ رائحتها وشَمتْ أجسادَ الأجداد ..
حكايةُ برعمٍ ما زالَ ينظرُ للسماء ..
تربتهُ قطعةٌ من الوفاءْ ..
رُوِيَتْ بالعَرق
والدِّماءْ ..
***
حكايةُ الوطنِ .. حكايةُ أرضٍ وسماءْ
وبحرٍ حضَنَ المئاتِ قبلَ ساعةِ الحَصادْ
بينَ الموجةِ والموجةِ .. أنينُ امرأة
وتحتَ الرّمالِ أحلامٌ مبتلّة ..
وتستمرُّ الحكاية ..
***
يانعٌ عشرينيّ
يرمي بثقلهِ الأسودَ على بياضِ الماضي
بينَ أناملهِ جُملٌ يتهجّاها
..؟
" الولاء ""الو-طن-ية"
لمْ تعلّمْهُ الطرقاتُ شذاها ..
وحُلوَ ريقِها تحتَ أشعةِ شمسِها
رمالٌ كستها جباهٌ اشتاقتْ للأملْ ..
بعيداً عن طفرةِ الإسمنتْ
و عبَدةِ الفلس .
***
نما حبُّه بعيداً عنها
يتيمَ الوطن ينامُ خاويَ القلب
وثيرَ الفراش .. يتسكّعُ باسْمِهِ .. |