| وقالها (العقّاد) : ((لا ينبغي أن تُشعل النور لترى, لكن ينبغي أن يكون النور ما تراه )) في روحكَ مُتَّسعٌ للجميع وبعينيكَ ألقٌ وضياء.. مطرٌ أنتَ,, تهطلُ لاثماً عُشب القلوب.. صافحْتَني باسماً, ومالبثتَ أن استدرتَ طاوي الخطى.. سائلاً إياي, فيما لو وددتُ حياكةَ الوقت, وافتراش الورد..! تعثرتُ بي إثرَ دهشتي.. أنَّى لخطاكَ طوي الدربِ بـِ هكذا خِفَّة..؟ وكيف بي أتلعثمُ إثرَ دهشة..؟ يشهقُ جمركَ الـ بَاغتهُ الماء.. ويضجُّ جرحكَ المنقوعُ بالملحِ, بالبكاء..! ربما انحنى ظهرُ صبرك وما استقام..! ربما انهدَّ العزم فيكَ وباتَ حُطام..! إلاّ أنّ اللون مرّ مُسرعاً, مُغرقاً إياك.. وبتَّ تُربكني أكثرَ من ذي قبل, تجسّ بـِ دّقةِ سمعكَ ما ينثالُ من صوتي.. وما يختلطُ والهواء من أنفاسي.. فـ تُعرّيني من زيفي... من نفسي... تُخبرني أن ( جبران ) خاطبكَ ذات حلم قائلاً لك : (( أنت اثنان: واحدٌ متيقظٌ في الظلمة, والثاني غافلٌ في النور )).. فـَ يالـِ أنت.. فقأتَ عين الظُلمة بنور قلبك.. واشتعلتَ طُهراً وصلاة.. حزمتَ القنوط, توكأت الصبر, وعلى مسافةٍ من بياض العين لـِ سوادها, أحكمتَ نسجَ النور لـ عينٍ غادرتها الحياة.. |