| تحت مظلة من نياشين الأبهة استلقى فاتحا ً ذراعيه للسماء أ " طائر آخر يتوارى " ؟ في الزمن الداعر . متوجا ً بالضياء ِ هناك حيث الوطن الواحد يسقط اثنان .. شاعر وقلم حيث لا معابدَ ولا نواقيسَ ولا أصواتَ هناك حيث السكين تبرى كرؤوس الأقلام حيث الرّب يقعد في زاويةٍ ويتفرج . في زَماناتٍ لا تلد غير َ صبير الأحاسيس الرائي منا قد جُنَّ وشمس تغرب كلما مرَّ بها صهيل للعتمةِ للأيام الذاهبة بلون الحنق والكثير من الثرثرة يُذهب الحماسة . بُطِنَ الحاضر بالماضي وأصبح لك الكثير من الذين يُرثوك يا ممعنا بهزائمنا وتراكيب ِ الخيبات . لِمَ ؟ (تتعطر الفؤوس التي تقطع شجرة الكافور) . إنه نقيع السياط في ذمة الجَلد فيما الضمائر لا تخزها الخمرة كيما توقظها من إحساسها بالرعب هناك حيث الذبح المجاني فاين ساعتك يا الله ؟ |