| مخرج كفرت بمذاق "الكِلْسْ".! لن يعرفُني أحد .. خوف حاول أن تسهر بهدوء ..! المقهى يعج بأصوات الموتى ينتشي بصمت كقبلة واحدة مشتعلة "فستاناً أسود" عنوان جميل هل صفح الشعر عني ؟! أنثى من أنتِ حتى أنسى من أجلكِ نظارتي في المقهى كي أعود مرة أخرى.! همسة عذراً للسنابل والكستناء! الزهر أنتِ وكل النساء ..! لوحة عيناكِ وجه مدينة مسكونةٍ بالسهر لست حفيداً ( لفان كوخ) لكنني أرتكبتها ذات ولع لوحة للعناق الشهي قَرَأتْ ذَنبي ذاكرة الفرشاة كان هواكِ عميقاً تفاصيل أنثى عطر ضائع بين أرجائي نخب معطفكِ الأسود دِثار يلبس المدينة والمطر ويلبسني كل مافيكِ ينكأ الجرح يغريني يجمع نَضو التشهي ويضع الطحالب المالحة في محاجر الغرقى هي التي جاءت مخمورة في أكتوبر يغريها الليل برائحة أخرى لايعرفها العشاق الصغار.! شبه عفواً في الخارج شمس صَدِئَه الباب مغلق تعالي من النافذة .! أكاد أرتشفكِ أنتشي تحضنني سخونة دمي ! ورقة الكل مذنبون مثل لاعبي تنس يستغفرون الله.! لون خذي يدي حدثيني بصمت عن شقتكِ القديمة وسائح سَعُل في فراشكِ حتى الصباح .! مزاج إختَنَق نشيدي المكان ضيق أضيق من يدِ كهل بخيل .! بيان كطفل تورّد خداه بحمل الرسالة خبأتكِ في أقاصي الروح ضمدت عشقاً لقيطاً أغرقني ومضيت .. حلم سأخون الشفاه أشم أصابع الليل وألعق ظهر الجهات أبدد رائحة المدينة بشهقة عتّقها دمي تلفني ملامح المقاهي المصطفت على قارعة "الشانز" يا لبؤس العابرين رقصوا لليل لكن الخطايا تتدلى من أغانيهم عناكب يسكنها السهد إصغاء تباً .. أكلما أمطرت سماء "باريس" بكيت .! الأرض لزجه والمطر غزير ولا صوت ! أنهار من خفافيش تحوم موسيقاها همس نساء في الحقول أصوات خمور لم تسكب .! صورة أيها الجسد المموه بالأماني سوف يفجؤك السفر كل الحقائق مدغمة في شقوق الموت ولا وصول .! سر إحفظي إسمي كلمة سرٍّ بين سطوركْ حبة عطر في جبينكْ بعض من رائحة الورد والطين . مدخل سقطت على كتفي بكت .! نهاية عشق صغير كــ حزن الشوارع في مهب النساء باريس |