فراديس .. ثقافة حرّة

 

 

 

09.11.2004

fradees1@hotmail.com

باب الجنة

 

الأرشيف

 

سجل الشرف

 
 
 

باب .. أعلى من يدك

محمد الفوز

شاعر سعودي

 
 
 

تراخى .. ؛ أيها المُتْعَبْ

 

القي رموشكَ ؛ خارجَ الظل

كي لا تثقل عينيكَ في المهبِّ العاصفِ

 

/

\

/

 

إذا تآكلتْ الأشياء ؛ بأوهامك

 

لن تكون جميلا

 

مهما ... أيقنت ؛ أن الفنّ لباسنا

و فيه / نتصابى

و فيه .... يغدقنا جمال ِ الأشياء

 

///

هل تكون جميلا ؟

 

و أنتَ ... متعب م ت ع ب جداااااااا

 

****

التعب صحراؤكَ

و الرمشُ مظلة ُ الراحلين

 

***

 

الرمش ُ ... هروبٌ للأعين

و غطاءٌ نرجسي

للشكوك .....

//

إنه ترتيل ُ الغواةِ في مقام الزمن

هل الزمن يقظة الروح ؛ أم حداثة ُ النسيان ؟

 

.........................

 

لأجلك ......... شرَّدني الليل / عن اللهاث

معك / أكره الأنثى ؛ هي اللهاث الذي أتشردُ منه ، كي أكتبَ عنه

.........................

 

/

\

/

 

في رمشكَ .. تعبٌ قديم

مشِّطْ كآبته ؛ و انسى غرورَ النياشين بعينيك .....

التي تتصوفُ محضَ هواجس

أنكرها البوح /

فانهمرتْ زجاجا مكهربا

يتخطفُ الشفاه .... حينَ أخرجتكَ من الهذيان

آويتها ، مرهمَ القلب

 

صرت عاشقا ...

يتبوأ الوجعُ رحيلكَ ، الذي هدَّه التعب

 

التعبُ قنّاصُ المشيئات

 

.............

.............

 

لا تدعه يصليكَ في جمرةِ النواح

صدِّق الأنثى ... لما تتأوه

و لا تصدِّقْ دموعكَ ، حينَ تفسرُ أوهامكَ

 

الدموعُ كذبة ... أيها الرجل

لكَ إيقاعُ الخطايا

فأبدع جنونكَ الكبييييير

 

و انسى ....

 

ا

ن

س

ى

 

ا ن س ى ..... رأفة َ البحر

 

إنه موالُ المتعبين

---

هو الذكرى

التي تنفردُ بفضيحتك ؛ إن أقمتَ معبدكَ

أو أصبحتَ وثنا ....

للأمواج / تطوفُ بآمالكَ ؛ أيها المتعب

 

محضُ روايةٍ ..... عظمتها

 

أنكَ .. شلال ُ تعبٍ

يهوِّمْ بكَ ؛ و أنتَ / أنتَ الكسول

في يقظةِ الحواس .......

 

لعلكَ ...

 

تنسى أو تصحبكَ الآلهة

إلى لسان ٍ يأخذك / إليه ؛ حيث ُ الكلام

..... طفولة ُ الندامى

 

هيا ..

 

ا ن س ى ؛ تحية َ اللقاء

 

و ....

 

ا ن س ى ؛ وشوشاتِ النساء

ببابكَ ... ما يزال / أعلى من يدك

 

-------------------

 

دعْ رمشكَ ؛ في نهاياتِ الليل ........

سترى أن لقاءنا يطول يطوووول

كما لو أنَّ "القشعريرة" تهذي معك

و أنتَ حطّابُ الشبهة

ذلك .. المكان

 

/ هو حلقة ُ ذكر ٍ للفنِّ ؛ فأبدع حضوركَ أيها العاشق

 

.....و

 

ا ن س ى

ا ن س ى

 

//

//

 

في الرمش ِ عتمة ُ شوق

أدفنها روحي ..

و تلوذ ُ بالنهاياتِ / أقصى حكاية ٍ في فم ِ الجدةِ

حين تؤرقها

و لا تكتمل

حتى يتوسدُ الطفل

عربدة السكون / فوقَ منضدتها

المتوجسة ؛ من إغماءة ِ الليل

كلما هدّ الندامى

لثغ الكلام

 

أوانَ الصلاة

//

 

( الصلاة ُ طردٌ لكل شيء ( إلاكَ أيها الرب الأخير

فاحضر لتنسى

و انسى ..

كي يحضركَ الله بأشواقه

 

*******

 

طالما .. تهمسُ للحزن

بفوضى .. روحك / التي تنطوي بدفء امرأة

لم تأتِ ؛ خذ الوقت

 

و انسى .. فالغيابُ نسيانكَ الحميم

نسيانك .. البريء

 

هو ؛ أثركَ الخالد

كل أثر هو فرصة ٌ تنتظر ملامحك ؛ ذاتَ فيء

يضمكَ ؛ و تتوجسُ –منكَ- قيامة ُ الكهَّان

إذا نتثرت بك الجنة

فهي نسيان ٌ ...

و بها ... يتطرفُ الركضُ

في جهةٍ ؛ تتوثبُ آخرَ اللحظات

 

****

هيه ...

"نصيبكَ "الغياب

 

فاسأل ؛ عن الدروبِ التي تهربُ للأبد

 

///

///

الغياب ُ وطنٌ عزيز

امنحه وجودك

و لا تتألم في لهو الخطى

إنها دعابة ُ الريح ...

و .......

 

ا

ن

س

ى

 

........................

 

إنه التعب ... فاطرُ الأمزجة

و ربيبُ الثمالى /

كلما غطى "الكأس" خدرَ الأعصاب ............

يرفع الليل سيقانه

ليغوي النجومَ ؛ بالهذيان

 

/

 

هل الوهمُ بحرٌ ..يدخله العُراة أول الليل

و يقتلهم في آخره

 

"ثم يتلقى النهارُ "جثثا

مشبوهة بالحزن

النهارُ مقبرة ٌ ؛ إذن .........

: و الليل ؛ كلما طاله التعب

يلبسُ الرحيل .. الرحيل .. إلى الغياب الفاتِك

إلى حيث تخجل الثياب

 

////*

 

يوم لا ينفعكَ ليل و لا نهارْ

يوم لا يشغلكَ رقص و لا بارْ

يوم تنسى ؛ كيف الثدي استدارْ

 

يوم التعب

 

إنه ممركَ الضيّق

إلى بابٍ .. هو أرفعُ من يدك

كيف أفتحه عنكَ ؟

و أنتَ فوقَ العتبة ... هل تفكر ؛ أم سيلجمكَ الباب ؟

 

ا ن س ى

 

يرحمكَ الظلّ

 

"  و ...... يؤنسكَ الطريقُ ؛ في "بكاء المغاليق

 

(التعب ... يحوِّطُ (ذلك الباب

 

كلاكما غارقُ الحس

!! كلاكما أضعف ..أضعفُ/ يا للـ ت ع ب

 

 

 
 

 

 
 

الصفحة الرئيسية