| ارفعوا سقف هذا المساء لسيدة جاءها مـلـَهمٌ و قال أراكِ وقد أجهدتكِ مواسمُ بيعِ الطيور تـُسام العذابُ على الأرصفة ... و ينال المواجعَ منك دوامُ تعري الشجرْ ... فاستفيقي !! ألا تدركين بأني بديلُ الليالي إليك و كانت تربتُ فوق منامكِ ملحا لبحر يموتُ من الليل حتى بزوغ السحـَرْ و كانت عيونك بالملح غرقى فــّهلا اغتسلت بعذب عيوني ؟ وهـّلا أفقتِ ؟! لجرحك مـأوى فكوني هنا زهر حرفي ، سمائي و كوني لوقتي الذي يجتبيك له سيدة فافتحوا سقف هذا المساء لها ليقولَ فلا أفـْـقَ لنا غير ظل السقيفة حين يجيء النهارُ وهذي السماء التي أشعلت نجمها وأشارت إلى حمـِلها ثم قالت سأنجبُ حقلا إذا ما التقى فارسان غداة غدا و تقول صباحكَ عندي استفاقة طفل على ساعديَّ يداعب شعري بكف الحنو وعين الشقي صباحكَ عذب الغيوم غديرٌ إلينا أُطلّ عليه على صورتي ملامح يومي أرى شبهي سيطل عليَّ ولكن نرجسة واحدةً رمقتني على جسرها في الضفاف القريبْ كأني مددت يدي لأجس بها حدثا في يقيني حبيبْ صباحكَ فاجأني و رمى فلـّة قرب وجهيَ أذكتْ ملاءةَ نومي نبذتُ السريرَ ذكرتُ مساءَكَ كان مساؤكَ غيمةً من نبيذ تقـطـّر منا ارتعاشُ الكلامْ ذكرتُ السلامْ ذكرتُ القصيدة كانتْ بأذني دعاءَ يمام ذكرتُ المكانَ و بيني و بينك هاتفٌ حاجزان و بيني و بينك شاشةُ عرض الحديث إناءُ زجاج لنبتة ماء تـُوَرّقُ شيئا فشيئا على المنضدة . |