|
رجلٌ
يَسقَطَ من فَمِهِ
وهو يَمُدّ رأسَه باتجاه الكلام
امرأة
تُرشد سائحين قدامَى
إلى مائدة
تَظهرُ في أحلامها.
الصوابُ
خطأ من الأخطاء .
الصعودُ
حيلةُ
الهاوية .
كلما دخل الحطّاب في الفأس
دخلتُ في الشجرة .
أيتُها البهجة
يا مَن تَتشَبّهين بي وتَعْنين
في الأصْل سِواي
إننى بآلاتٍ صَدِئة اهبِطُ إليكِ
ألتقِطُ عِظامَ صَيْحتك
وأعيدها إلى فمي
أصِلُك ، وفي
الحقيقة أصِلُ شبيها
يُحصِيني إلى الضِدّ
ثمّ يَحدُث أنْ أتذكر أشياء
جَمّة
وفي مراتٍ أخرى أتذكرُ أنها لم
تحدث قط
وأن الرجال الذين تَعقّبوا
شَبيهِي إلى نُقطتِه
ثمّ تبادلوا عَلامَاته
ما كانوا لِيواصِلوا وقوفَهم
الشاق
في النقطة .
و أيضا المرأة التي كانت تقود
الأدِلاءَ
إلى شيء شبيه بِعِظام جِيادٍ
ضريرة
تَخرُج من البئر .
أو شقيقين يُصغيان إلى بعضهما
كأن الفَقْد هواء بِمقابِضَ
بيضاء
أُعِدّتْ على عَجَل
سوى امْرأة
تَحمِل إليّ
الجَمرة
كنتُ أمدّ رأسي باتجاهِ الكلام
ولا أسقُطُ
من فمَي
|