|
كلما افتقرنا للحب ..تحولنا لصيغة تقوله ...
ومثل أن نُظلم ويصير العدل كل أصواتنا
كذلك هم هناك ..في العطش ..
كل حديثهم يصطبغ بالماء ..
...
لـ طفلة تحاول أن تتهجأ أحلامها ..
لـ طفل يحبها ..
ولا يعرف كيف يتهجأ حبها ..دون تأتأه!
(1)
حبيبي ..
يقولون أن ذنوبنا تقتل السحب ..
نحن لا نرى سحبا مقتولة على الأرض ..
تُرى ..
أين تموت السحب ؟؟؟!!
(2)
مازلت أفتح قلبي لربما علق به خيط نهار ..
لربما أحب النهار شمس صدري ..
لربما أصير مثل أمي ..
أنجب في ليلة ( مطر) طفلة نور..
كما أنجبتني ... !
(3)
أتساءل ..
مادامت السحب طهر وسمو ..
لم لم تتحول أمي إلى سحابة حتى اليوم؟!
(4)
صدقني ..
اليوم كانت سحابتنا ستمطر ...
لولا أنها رأتهم ..
يحملون العصي في وجوه بعضهم...
فتحولت إلى ..ريح هاربة .
(5)
فكرت..
لو زاد العطش ! ..
سأبكي..
لترتشف دموعي ..
ثم سأذهب إلى أمي لأرتشف دموعها ..
فأنا أعرف أنك لن تبكي .. !
(6)
يقول أبي حين يغيب المطر أكثر ..
سنحفر بئر ..
عرفت الآن ..
حين يبكي الميتون لفراقنا أين تذهب دموعهم..!
(7)
اليوم رسمت أجنحة لقلبي ..
سأطالب غدا بعشي في الفضاء
يقولون أن الأرض لن تكون صالحة
حتى لتكون مقبرة ..
في كف المطر قلم أزرق وورقة ..
خبأتهما لك .
(8)
أمي تقول أن السحب مساكن أرواحنا ..
تقول ..
حين نموت سنمتهن السفر وتقبيل وجوه الأطفال ..
والخضرة
أتمنى لو أموت سريعا ..
أقبل وجهك حين أسقط على فرحك ..
وأرويك.
(9)
حين تجمع قطنها البارحه فوق رأسي ..
فكرت ..
ربما ثوب جدي الأبيض في أصله كان سحابة لا تمطر
..!
وحين قررت أن تمطر ...مات!.
(10)
حين ترى شفتاي
بهذا الجفاف ! ..
تراي سأبقى فلة قلبك! .
(11)
أتمنى لو أطلع إليها ..
و أهز غفوتها ...
سأرجوها أن تدعني أشرب !
اقسم لك ..
حين أموت ..
لن أترك لغفوة أن تحرمك مني !! .
(12)
صدقني ..
و رب الماء ...
أمي أجمل من السحب ..!
ربما عيناها أقل بياضا..
لكن دائما تلمعان بالبلل ..
(11)
(يا ترى كيف تبدو وجوه السحب الآن و أنا اكتب
لك؟!)
(12)
المطر:
أحبك..
العطش :
أحبك أيضا.. |