|
مقام العقل عند العرب
تأليف
قدري
حافظ طوقان
255 صفحة
الناشر
وزارة الثقافة السورية
تاريخ النشر 2003
عقب:
إن العرب في هذا العصر هم بأشد
الحاجة إلى الروح
التي تجلت في التراث العربي الإسلامي.. تلك الروح التي تمجد
العقل وتدعو إلى التجدد وتقدس حرية
الفكر وتنزع إلى الخلاص والانعتاق من قيود الماضي وأغلال
التقليد وتقول بالتحرر من سلطان القدر.
بهذه الكلمات يلخص المفكر العربي الراحل قدري طوقان في
كتابه هذا أحد أهم كتبه الذي يشرح فيه المعاني
المتعددة التي أناطها العرب بكلمة
العقل في الإسلام وعن مقامه في القرآن الكريم, وعند الرسول صلى
الله عليه وسلم. و يبحث الكتاب في:
العقل في الإسلام, الاجتهاد في الإسلام, سلطان العقل عند
المعتزلة,
مقام العقل عند بعض الفلاسفة والعلماء, النزعة
العلمية في التراث العربي.
العرب والغصن الذهبي؛ إعادة بناء الأسطورة
العربية
تأليف:
ياروسلاف ستيتكيفيتش
ترجمة، تحقيق: سعيد الغانمي
253 صفحة
الناشر
المركز الثقافي العربي 2005
عقب:
يفتح هذا الكتاب أمام القارئ العربي آفاقاً في
قراءة تراثه الأدبي. فهو إذا يقرأ قصة ثمود،
من خلال ما كتبه عنها الإخباريون
والقصاص والمفسرون، فإنه يعيد قراءة تاريخها فيقوم بخطوتين في
اتجاهين متعاكسين: خطوة أولى هي ترميم
تاريخ ثمود وتخليصه من الأسطورة، وخطوة ثانية هي ترميم أسطورة
ثمود وتخليصها من التاريخ.
ما يريده هذا الكتاب هو أن يضع أسطورة ثمود
العربية القديمة أو قصتها، بوصفها
أحد الرموز التأسيسية الكبرى للثقافة العربية
منذ أقدم عصورها حتى اليوم، في سياق
الفهم الحديث للأسطورة كما تناولتها المدارس النقدية الحديثة.
إذ لم تعد الأسطورة هي الحديث الوهمي
الكاذب أو الباطل، بل كشف الدرس الأنثروبولوجي أن الأساطير
والقصص هي الأدوات التي يتحدث بها
المخيال المجتمعي عن رموزه التأسيسية ويكوّن من خلالها
ذاته.
الإنسان العاقل وزاده الخيال
تأليف:
رجائي
عطية
184 صفحة
الناشر:
دار الشروق 2005
عقب:
أجل الإنسان كائن عاقل، بوصلته عقله، وزاده
الخيال.. فلم يتميز الآدمي بالعقل وحده عن
سائر الكائنات، وإنما تميز بالخيال، زاد
ومدد العقل الذي به يحلق في المكان والزمان..
ينقله في المكان بغير سفر. ويستحضر به
الماضي ويتصور الغيب ويستشرف المستقبل دون أن يفارق اللحظة..
في خيال الآدمي –مع عقله- سر قدرته على
الفكر والإبداع.. إن خواطرنا وأفكارنا تتلاحق في وعينا بلا
انقطاع، يتزاوج في صنعها العقل والخيال..
فالخيال قطعة من وعي الآدمي لا تفارقه إلى
أن يرحل.
حماقة كبرى أن يستهين أي آدمي عاقل بوجود
الخيال ودوره الأساسي في حياة كل منا،
فأوقات الآدميين ليست إلا ميادين اصطلاحية
لخيالهم بالنسبة لحياتهم، يقيسون بها
حركات الزمان في المكان كما تصوروها.
إن فضائل الإنسان العظيمة، كلها نبت لخيال
الآدمي.. لولاه ما عرفها البشر..
ولولا هذا الخيال الذي جذب
أفذاذاً فركبوا الصعب وكرسوا العمر وثابروا وقاوموا
وصبروا، ما عرف تاريخ البشر قيمة ومكانة وجدوى
وكرامة الإخلاص والصدق والاستقامة
والجشاعة والمثابرة والبطولة والوفاء والتضحية والإيمان.
فالآدمي مركب بالغ الدقة والإحكام
والإتقان.. من حصاد هذه "المزاوجة" والعلاقة الحميمة بين
"البوصلة"
و"الزاد" كتبت هذه الصفحات، مشدوداً معلقاً فيها بالمعنى
الكلي، واجب الوجود،
وبالحياة والإنسان.
حوار الحضارات
تأليف:
روجيه
غارودي
ترجمة، تحقيق: عادل العوا
230 صفحة
الناشر:
عويدات للنشر والطباعة 2003
عقب:
هذا هو التحدي الذي أثاره روجيه غارودي. إن
أحداً لم يكتب من قبل مثل هذا الاتهام الأعظم
في قسوته ضد جرائم الإنسان الأبيض بغية
إعداد نظام عالمي جديد بدءاً من حوار مع حضارات آسية والإسلام
وأفريقية وأمريكا اللاتينية.
إنه يستعرض تاريخ الغرب ومستقبله انطلاقاً من
وجهة نظر لم تبق مرتكزة في أوروبا.
وهو يفضح الوهم القائل بأن
الغرب-وهو لا يعدو أن يكون شبه قارة ضئيلة تابعة لآسيا
وهو وسيط متواضع في خضم الحضارات العريقة منذ
آلاف السنين-وحده مبدع القيم الإنسانية.
فرص مفقودة في التاريخ: إبادة جماعية لهنود
أمريكا، نخاسة الزنوج التي أفنت مائة
مليون من الأفريقيين، الهاوية الإنسانية بين
الشمال والجنوب، جهل الثقافات
والحضارات اللا غربية.
إن حوار الحضارات هذا، وقد جاء به روجيه غارودي،
يتمم بحثه عن دروب جديدة يراد
شقها أمام الإنسان، والسياسة، أي أمام التاريخ
الذي لا يزال في حيز المخاض. وهو بحث
قد تجلى خلال هذه السنوات الأخيرة في كتبه ولاسيما في "كلام
رجل" و"مشروع أمل".
هؤلاء؛ تساؤلات الذات بحثاً عن الهوية الحقيقية
تأليف:
صالح
الخليف
303 صفحة
الناشر :
بيسان للنشر والتوزيع 2005
عقب:
لقد أصبحت وأسست الثقافة العربية بلا
هوية واضحة، ولم تسجل طوال خمسين عاماً مضت أي
نقلة إيجابية من شأنها تحريك الحياة
الراكدة والانضمام إلى ركب الحضارة العصرية التي تعيشها
الدنيا، فظلت واقفة تتفرج مكتوفة
الأيدي حتى طارت الطيور بأرزاقها، وتفرغت فقط، بعد أن فشلت في
حفظ قوانين اللعبة، لإلقاء اللائمة على
الحكام والساسة والزعماء لشراء العاطفة الشعبية بثمن
بخس. ولعل هزائمها المتوالية في المعارك
الثلاث التي خاضتها على أرض الواقع هي
السبب وراء الأزمة التي تعيشها حتى الآن: حين اقتحمت المرة
الأولى أرض القتال في محاولة لانتزاع
الولاية الفكرية في الخطاب الديني. أما المعركة الخاسرة
الثانية للثقافة فكانت أمام السلطة
عندما أرادت (أي الثقافة) أن تمارس أدوات ومقومات تمكنها
من الوصول بأمان إلى نهاية المطاف، وبعد أن
استشعر المثقفون أن الناس بدؤوا يكتشفون
غاياتهم أشاعوا دعاية رخيصة مفادها أن
القيادات تخاف من الثقافة بحجة أنها تفضح
واقعهم المر.
أما الضربة الثالثة والقاضية فتلقتها الثقافة
من الشعب نفسه، فالعقلية العربية
لم تستطع التأقلم مع حضارة بادت وأصبحت في ذمة
التاريخ وتكدست تحت أنقاض الماضي؛ لأن
اللغة وهي المحور الرئيسي في نقل أي ثقافة إلى الأجيال
المتعاقبة بحروفها العربية الثمانية
والعشرين، وقفت عاجزة عن ربط الأمس باليوم والمستقبل.
هذه أسباب التراجع الثقافي العربي، لولا أن
الاختلافات ستستمر حول الداء
والدواء، وكذلك الطبيب المداويا، والمبكي في
أمر الخلاف العربي المستمر أن المثقفين
أكثر خلافاً حتى على تحديد أمور محسومة.
بمثل هذه الرؤية استهل صالح الخليف كتابه
"هؤلاء" في محاولة لإشراك القارئ في
هموم الثقافة العربية ومثقفيها ليترك المجال
في ما بعد لمجموعة من المثقفين وعلى
الأغلب الكتاب ليعيروا عن ذواتهم بقلمهم وذلك من خلال الإجابة
عن تساؤلات الكاتب المطروحة على هؤلاء
وذلك بهدف البحث عن الهوية الحقيقية لكل واحد منهم وهؤلاء
الكتاب والمثقفون هم: إدريس الخوري،
عبده خال، شوقي بغدادي، غازي القصيبي، تركي الحمد،
ربيعة ريحان، عبد الله باجيير، قماشة العليان،
عبد الغني أبو العزم، نوال السعداوي،
جمال الغيطاني، سعيد الكفراوي، محمد جلال، خيري الذهبي، عالية
شعيب، أنيس منصور.
رؤيا التماثل
تأليف:
محمد
مفتاح
319 صفحة
الناشر:
المركز الثقافي العربي 2005
عقب:
من يتمعن في كثير من النتاج الثقافي الحديث
والمعاصر يجد فلسفة انتظام الكون هي جوهره،
سواء أكان تنظيراً أم إبداعاً. استمدت
منها الأناسة البنيوية، والسيميائيات، ودراسات المتخيل...
والشعر المعاصر، وعليه فإنه لا كبير
اعتراض أن يستوحي هذا الكتاب روح تلك الفلسفة.
وقد سعى هذا الكتاب إلى أن يكشف عن البنيات
العميقة المشتركة بين أناس يتوطنون
في مجال معين مما جعلهم يتفاعلون ويتفاهمون
ويتبادلون المصالح والمنافع ويتواجهون
من أجلها، لكنهم كانوا يحتكمون إلى معايير ومكتوبات وتقاليد
قبل أن تهيمن الداروينية الشعبية
والماركسية الحرفية والنظريات السياسية النفعية، أي قبل انتشار
أطروحات البقاء للأصلح، وصراع الطبقات، وصراع
الحضارات والثقافات، وهي أطروحات ناتجة
عن قياس عالم الإنسان على عالم الحيوان.
الكتاب مقارنة عقلانية للدفاع عن فلسفة التماثل
التي هي أساس لفلسفة الاختلاف،
وإذ هي كذلك فإنها تشييد، وكل تشييد يتم في
مقتضيات أحوال، ومقتضيات الأحوال في
صيرورة غير متناهية، إلا أن
اتجاه الصيرورة يرجح فلسفة على أخرى.
الفلسفة في العصر المأساوي الإغريقي
تأليف:
فريدريش نيتشه
ترجمة، تحقيق: سهيل القش
120 صفحة
الناشر:
المؤسسة الجامعية
للدراسات والنشر 2004
عقب:
تبقى الميتافيزيقا الحزينة، تلفظ
أنفاسها
الأخيرة وذلك أمام الفكر الجدلي الذي بدأه
هيغل وأنجزته الماركسية. ويرى الدكتور
سهيل القش أن النموذج الملقن في المدارس يؤدي بطالب الفلسفة
إلى الخروج من الفلسفة إلى "العلوم"
وهو خروج يجعل مهمة تعليم الفلسفة مهمة صعبة خاصة تلك التي
تسعى لأن تعيد طرح موضوع الميتافيزيقا
مجدداً لذا فقد حاول رصد ذلك من خلال كتاب نيتشه
الفلسفة في العصر الإغريقي الذي تناول فيه ما
تبقى للقول الفلسفي من حيز فائض عن هذه
الرؤية الوضعية؛ أي مفهوم الميتافيزيقا، وأعاد قراءته في سياق
تبلوره عبر تاريخ الفلسفة انطلاقاً من
مؤسسيه الأول في مرحلة الفكر الإغريقي السابق لسقراط، وهي التي
أولاها نيتشه كل
اهتمام.
ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل
تأليف:
فريدريش نيتشه
ترجمة، تحقيق: جيزيلا فالور حجار - موسى وهبه
301 صفحة
الناشر: دار
الفارابي 2003
عقب:
" هذا الكتاب في جوهره، نقد للحداثة لا تستثني
منه لا العلوم الحديثة ولا الفنون الحديثة.
وهو إلى ذلك يضع الإصبع على طراز معاكس
قليل الحداثة، طراز نبيل يقول: نعم والكتاب بهذا المعنى الأخير
مدرسة لابن الحسب والنسب، بالمفهوم
الأكثر روحية والأكثر جذرية الذي أعطى لهذا اللفظ حتى الآن.
فعلى المرء أن يتحلى برباطه الجأش كي
يتمكن من مجرد احتماله، وعليه أن لا يكون قد تعلم
الخوف قط... إن الأشياء التي يفخر بها هذا
العصر جميعها تحس بمثابة النقيض من هذا
الطراز، وبمثابة قلة تهذيب تقريباً. ومثالها: الموضوعية
الشهيرة، والعطف على كل ما يتألم،
والحس التاريخي بانصياعه لذوق الغير وانبطاحه أمام الوقائع
العلمية الصغيرة".
الجمهورية المثلى
تأليف
زكي
الأرسوزي
200
صفحة
الناشر منشورات
وزارة الثقافة، 2004
عقب:
عم يتساءلون؟ عن النبأ العظيم. بهذه الآية
افتتح المؤلف كتابه, وهكذا أفصحت الآية عما كان يدور في خلد
العرب في عهد ما قبل الرسالة, ويا لها من آية تفصح أيما إفصاح
عما تختلج به نفوسنا, نحن العرب المعاصرين, فمن منا لم يحلم
بإقامة دولة تعيدنا إلى موكب الحضارة فتجعل شأننا ذا وزن في
مصير العالم؟ من منا لم يحلم بإقامة دولة تجمع العرب تحت راية
العروبة فتطهر ديارنا من دنس الأغيار؟ ومن منا لم يطمح إلى شرف
الإسهام في إقامة صرح هذه الدولة؟ ولكن هل ما نحلم به ونطمح
إلى تحقيقه نزوة عابرة, أم هو شوق يتمخض عنه صميم كياننا؟ إن
الإجابة عن السؤال تستلزم سبر أغوار الإنسان وتحليل الظروف
التي تكتنفنا كعرب. هذا الكتاب يحاول الإجابة عن هذه الأسئلة
وبيان أصول الدولة ومهامها. وكان من أهم الموضوعات التي
تناولها الكتاب ما يلي: الإطار الأخلاقي للدولة, شعارات
الدولة, مهام الدولة, سلطات الدولة, الجمهورية المثلى.
الفلسفة الشرفية
تأليف:
محمد
غلاب
315 صفحة
الناشر
دار
ومكتبة بيبليون 2004
الكيتا؛ كتاب الهندوسية المقدس
ترجمة، تحقيق:
ماكن لال راي شودري - محمد حبيب أحمد
148 صفحة
الناشر :
دار ومكتبة
بيبليون
2004
|