|
مثل الحمامة في الحدائق حائمة
وأنا هنا مازلت أهوى فاطمة
والحبّ عندي جنة وعبيرها
روح تسامت من خلالك فاطمة
والحبّ عندي بسمة وحديثه
شعر يقال إذْ رأيتك فاطمة
والبحر يَبْدُ في عيونك
سابحًا
وأنا غريق فيهما يا فاطمة
والشمس منها كم تغار وتدعي
في الحسن منك تشابهًا يا
فاطمة
والليل يرقص في الظفيرة
حالكًا
وعلى الظفيرة راح ينشد فاطمة
والقدّ مثل النخل زاد تطاولاً
عند التقرب ينحني يا فاطمة
إني أحبك هل تراني قلتها
إني أحبك بل أحبك فاطمة
كالبدر أشرق نوره وضياؤه
فأنرت قلبًا مظلمًا يا فاطمة
وصنعت مجدًا لا يحاكى مجده
وصنعت قيسًا ها هنا يا فاطمة
فكفى بقيس أن يحبّ مفاخرًا
وكفى عقيلاً أن يحبك فاطمة
وكفى"جميلاً"في الحياة"بثينة"
أما حياتي كلّها في فاطمة
وكثير"عزّة"كم رأني حالمًا
بل شاعرًا متصوفًا يا فاطمة
وسألت"لبنى"كيف حال قتيلها
وأنا القتيل وما درت بي فاطمة
وأظل عمري سائلاً متسائلاً
كم ذا سألت ولم تجبني فاطمة
صفها فقلت من البريق عيونها
وقوامها مثل الغزالة فاطمة
وإذا استحمت بالضياء ونوره
زال الضياء وزاد ضوؤك فاطمة
ومن العبير تشكّلت فتمايلت
كلّ الورود وكلّ ورد فاطمة
ومن السذاجة أن أقوم بوصفها
ومن السذاجة لا أحبك فاطمة
و أريد حبًا عاصفًا ومزلزلاً
ليثير قلبًا جامدًا يا فاطمة
وبقيت تحت النخل أرقب نورها
كم ذا بقيت وما آتتني فاطمة
وأنا هنا وحدي أظل مسائلاً
ماذا قبيل النوم تفعل فاطمة
أعلى السرير الآن تقرأ وحدتي
أم يشغل التلفاز عني فاطمة
وحقيبة اليدِّ الصغيرة تحتوي
بعض العطور و صورتي يا فاطمة
ما بال قلبي للقلوب معاتبًا
إذْ ما أحبّت والحبيبة فاطمة
قد لام كلّ العاشقين مؤنبًا
ويطير حبًّا حين تأتي فاطمة
|