|
حيث لا يراهما أحد..
وحيث يُمضغ الألم في الفاه عنوة!
بلا هوية كان الحوار ..
.
- وهل تتلو علينا الشمس صباحها؟
* ستتلوه لحظةً بلحظة..
- منذ أيةِ لحظة!
* منذ أن يغرق النهر في الضحك..
- أيبكي النهر؟
* أتحتقر قلبه يا هذا؟
- بل أتعجب..!
* مِمَ؟!
- أن للشمس لا تجفف دموعه!
* هي هبةٌ للبشر..كما النهر..
- أضحكتني..
* لما؟
- البشر لا يفقهون الهبات..
* يوماً سيتعلمون..
- لحظة الشدة!
* إنها اللحظة الأخرى..
- هذا نحيب النهر..
* ششش..
- هل حانت تلاوة المساء..
* وسنجمع الأحلام..
- أحلام البشر..
* طعام الفقراء..
- وبعدها..
* سنحبس الأنفاس..
- هل سيسهر القمر..
* هي ليلة الألق..
- أتسمحين بالرقصة..
* لا أراقص الغرباء..
- وهل يتبادل الغرباء الألغاز..؟!
* وهل في سجننا سماء..؟!
2004.08.24
|