|
عيـــــــون
في عينيك أقرأ
ُ
نفسي
أراني
أرى
ذاتي
أقرأ الحُبَ
ولُعبَنا
النجومَ والساحل
وكل البحر
في عينيك
أرى شرراََ
أرى الإهمال والعداوة
ورعدا ثقيلا يفيض بالتهديد
ليلا
ً
اسودا
ً
وبرودةِ
الثلج
أنا لا أرى عينيك
فلقد
أدرت رأسك بعيدا
أنت.... أنت.... أنت
مع توافق
ِ
الروح
بالقلب
بالجسد
في الوعي والشجاعة
في الانسجام والجرأة
سعيد انت
بالطقس
فوق العجلة الهوائية
في الشارع
فرحٌ
بالطعام والنبيذ
مبتهجٌ
بالصخور
وقطراتِ
المطر
كل متناغم فيك
(انا لا اكتب عنك
ما اكتبه آت منك)
الحب والغضب
عند قدميَ
تستلقي
أشرعتك
نجوم البحر الجافة والمحار
النائم
الصخور ناعمة التكوير
البحر منحسر المياه
و ما لم يُقرأ من الرسائل الندية
المراكب التائهه
ووميض النجوم
المقاطع المنثورة لذاكرة
الاماكن والوجوه
اسماكك الصغيرة على الرمل
تواقة للهواء في ضوء القمر
ببطء
يعلو الماء
أصابع
قدميَ
و..
عميقا أ
ُضغط
ُ
نحو قاع البحر الرطب .
كلمات لك
لنا
لكلينا
تتسلل فينا
ترقى
تتصنف
تلهو
تُطلى
ذهباً
تبتسم حتى النصف
الموت لا يأخذها معه
خرساء اجلس
أنا
وفيَ
كل تلك الكلمات
في أخر نهايات العمر
نلتقي في قبلة الافطار
نأكل الخبز المحمص ، رِجلاً
تلامس رِجلا
نشرب القهوة متماسكي اليدين
بلمسة ظَهر
وقبلة في العنق
ويد على الصدر
يرحل الربيع غضِبا
ً
ويحل الصيف
|