|
في
سادن الشمس أكيد..
لأننا حين ننظر لكل النورانيات التي يشعها
لا ندري كيف يصادر هذا الضوء مشاعاً له
دون مساءلة شمسية..
دوام كامل من الضوء في آن من اقتصار الشمس
على ناطورية النهارات الكادحة..
يصوّر.. يصمم.. يلطخ حتى الظلال بمشكوات..
أشعار مصورة..
ومشاريع روايات موجزة في مشهد.
بصراحة لا أخفي مارد الوطن الذي ينتفخ
فيّ حتى يكاد يطش من جسدي..
لأن مثل هذا المبدع تترسم جمالياتهم..
أوطانا صغيرة..
يدلل فرحنا فيهم على أن الفخر ليس حكراً
على الضباط وحملة البنادق.
الفوتوغرافي
السعودي: فيصل أحمد المغلوث
مواليد 29/2/ 1984
م
روح سمندل..
شرّع جناحيه عبر
يمّين ومحيط..
حاملاً زوادة تكنز
البرق قوتا..
فيما يشبه إيجاز
المطر بقَطْر.. يقول:
أدرس التسويق في
كلية الإدارة والتكنولوجيا في جامعة ويبر
الحكومية في يوتاه (غرب أمريكا)، أتعلق
بطرف أحلامي وألاحق أمنياتي الصغيرة،
الحياة مشهد واسع أسعى إلى رصده بأسلوبي،
أراقب عن بعد دعوات أمي التي تطلقها من
وراء البحار، وأرجو أن أقبض عليها وأفرح
أسرتي.
بين يديه تصبح
الكاميرا صندوق أسود..
تغزل خيوط الحياة
لتتلاقى ألقا..
مصب حكايا..
وكلمات تناغي
المآقي..
قصائد لن يمنعك أن
تكون أمياً صرفا لتقرأها..
فأفغر العين وأسمع
الضوء..
قد تلتقون هذا الـ
فيصل على أحد الطرقات يرتب أنواراً
يلتقطها..
لكن الخرافة
اصطياده متلبساً يجز من الشمس خصلات..
يلفها أطواق أفلامٍ
في جعبة كاميرته وأقباس فلاش..
مدوا العيون
جزافاً.. والمسوا النور
لمزيد من غيث..
قريبا في هذه
الصومعة:
www.faisl.com
|