|
إلى
المناضلة / ليلى خالد
للمساءات روعتها ،
للحضور إتلاق
وللذكرى ألف أغنية
ورقصة نصر ،
وقبلة وامتشاق.
للبندقية حضن ، وللحب حضن
ولك أنت تراتيل شعر
مرسلة من عتاق.
ليلى ..
ياوهج الحب
وروح الكفاح
ترى !!؟ لما لم يطرقوا الباب
وماتوا !!؟
هل طوقهم الحب !!؟
أم الوعد !!؟
وهل آن لنا أن نطرق الباب !!؟
أم أغلق ومامن طريق
سوى الموت ،
محصلة للنهايات
ورحلة لا تطاق.
يا وديع حداد ،
يا ناجي العلي ،
يا مغردنا السجين ..
لن نستكين
سنكسر الباب اللعين
آن للعتمة أن ترحل عنا
آن للضوء أن يدخل كل الصدور
يا كمال الحب
هل وصلتك الرسالة !!؟
لقد مر عيدك اليوم
والحروف تتهيأ لك
وآن لليلى أن ترقص في مخيمنا ،
آن لها الغناء.
أيتها السمراء ..
ما أجملك
يا ابنة كنعان ..
شيئا من القلب يشتاق لك
أشعلي شمعة في المساء
سيأتي النهار غدا
وان طال غيابه
آتيا بالورد والزيتون المقدس
أ حضني ألف قصيدة
وضعي في يدك اليسرى مسدس.
وأسمعي الناي ،
مواويل توفيق
والبسي الثوب المطرز
وتماهي بالنشيد
( موطني ... موطني
الجلال والجمال والسناء
والبهاء في رباك .. في رباك
والحياة والنجاة والهناء
والرجاء في هواك .. في هواك
هل أراك .. هل أراك
سالما منعما وغانما مكرما ..
هل أراك ..
في علاك
تبلغ السما .. تبلغ السما
موطني .. موطني)
آه يا ليلي ،
يا سمراء
يا أختي الحبيبة
البسي لون الربيع
وأنشدي ألف قصيدة
وضعي في يدك اليسرى ..
مسدس.
|