|
لا ترحلي ...
فالانتظارُ مقعدٌ آثم
يحرثُ الوقتَ
و ينسى أن المشيئاتِ
قدرها ....صعبٌ !
لكل ِ والهٍ يعومُ على
كرسي البوح ِ
في آخر المساء ....
المساءُ / صابر معنا ؛
يُؤلمه الحنين
و لا يبعثرُ فيه /
كؤوسا
يثرثر
على شفاه الندامى !!
نحتاجُ لأعمار ٍ
كثيرةٍ ؛ في غيابكِ !!!
فالقمرُ ...
أراهُ زوادة ناقصة
لا تكفي حزينا واحدا
و السهرة ... تذبلُ في
رقصاتِ عربيد
يثملُ بالآهات
المأهولةِ
على أكوابٍ تنزلقُ من
المائدةِ
في هذيان ٍ عصيِّ
لا يدري أنَّ نسوة ً
عارياتٍ
لم يأتي دورهنَّ /
فالمكانُ يتسع ٌ
للمارقين
في شهوةِ أيروتيكيةٍ
فضفاضةٍ
ترفعُ المكان /
ليصبح فضاءً عابثا
و للمخيلةِ ... سأفتح
سنفتح معنا
أحلامَ اليقظة / هي
مرفأ كبير
نرخي عنده سُفُنَ
المتاعبِ
التي أرهقتْ خلاءاتِ
البحر
و طفولةَ الرمال ...
في ساحل ٍ
له ذراع ٌ غامضٌ
لا ندركُ مجده / إلا
أن للأطفال ِ مقاعدَ ناعمة
تبجل ُ أحضانه
يا للدفء ....
فاللعبُ مجده يُضيَّعُ
إنْ غادروه
سيغادرونه /
في حلم ٍ مجنون ٍ
يكبرُ ... ثم يكبرُ
خارج الدهشة !!
و لا فيضان غريب
يؤلمه
المنعطف المائل /
كأوتاركِ يا تائهة َ
الممرات .......
و لائمة الخطى
و جروح القدّيسين
في معابد ؛ تفتحُ
صلواتها
و لا تجيئين !
يا غيورة َ المجامر
و بؤس المنافي/ سأهيئُ
غربتك !!
عودي ...!
|