|
بلاد
قَسَت..
ما أردته
من وجه أمي
لم أجده في بهو دفاتري
وما ولعتُ
به من ظل جدتي.. اختفى
الفراغ
الذي خُطت به طفولتي
سرقته
الأنوثة التي بكّرت
امتلكت بعض ليلي
فغادرتني
الشمس
لبلاد
جسدت شغفي بالحياة.
بلاد
قَسَت..
وما
تبقى وجه مُكرر
على نخيل قريتي
وبحر يسقط
جبيني في طلعة ماء!!
لِم بقي
البحر بين عشقي وعداوة الحلم؟
لَم
يقبلني البحر في جبيني
ويلتصق بزجاج النافذة
يبتعد
عن
رائحته
يختنق بين
متاريس الإسمنت
خلتني
جنيته
أرتمي في
صباحات ملحه
فأيقظني
برعب أن لي قدمين
وحوريته
مجبولة على الرقص
لم يكن
ينقصني اكتشاف جهلي للرقص
لم تأتلف
نظرة البحر يوماً
مغادر..
وأنا واقفة جواره
دمي كائن
بحري.. ويطردني من بياضه!
غيبتني
عنه قضبان نافذتي
ولم ينس
أن التي غازلها
أنفت
إسقاط جسدها بحوافه.
|