|

يقبض
التشكيلي المصري مصطفى الرزاز على بلتته
بقبضة من حنين..
لروح
التراب.. ورائحة نيل الجنوب..

منذ السنة
الثانية بكلية التربية الفنية بالقاهرة
تعرّف على أستاذه سعد الخادم علامة الفنون
التشكيلية الشعبية في مصر ، وكان مهتما
بالمخطوطات ذات الطابع الفطري الخالية من
الحذلقة والألوان ، ومنه اكتسب هذه النظرة
، حيث بقي يتابع مخطوطات دار الكتب
المصرية ذات الطابع الشعبي ، وينقب في
النصوص التي لها علاقة بالفن أو الحرف
الشعبية وذلك لمدة عامان .

كذلك منذ
رحلاته الأولى مع زملاء الجامعة قاطعين
النيل للنوبة القديمة، وروح تراثها
يستوطنه ويتجلى في رسمه: رمزا، لونا، بل
حتى رائحة

نشأ مصطفى
لأسرة من الطبقة الباذخة، فمنذ إيفاعه وهو
يسكن بيتا يوصف بالقصر، وله مهجع خاص
مساحته تضاهي إحدى شقق الوقت الحاضر، بباب
يؤدي مباشرة للخارج، يمارس حرية مطلقة،
دون رقيب.
إن ترف
المعيشة يجعل الآخر دوما يرمق لمثل هذه
الحالة الإبداعية، بفرط بذخ، لإشباع روح
التملك، لكن حين تثبت جدية الشغف، يتلاشى
النباح..

_ حصل على
الدكتوراه في الفنون من جامعة نيويورك سنة
1979 ، بعد أن أتم دراسته الجامعية في
كلية التربية الفنية بجامعة القاهرة .
_ مارس
العمل الفني من عام 1962 منذ أن كان طالبا
وحصل على عدة جوائز في صالون القاهرة ،
وجمعية محبي الفنون الجميلة .
_ عام
1988 قام بتصميم النموذج الخاص بكليات
التربية النوعية ، والتي عمل بها عميد
لمدة تسعة سنوات متتالية .
_ شغل
منصب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة
المصرية ، والتي تأتى كواحدة من أهم ثلاث
مؤسسات ثقافية بمصر ، بعد أكاديمية الفنون
التي تعد الكوادر التعليمية ، والمجلس
الأعلى للثقافة الذي يهتم بثقافة النخبة
.. ثم الهيئة العامة لقصور الثقافة التي
تتولى تفعيل النشاط الثقافي في جميع أنحاء
مصر .


|