|
عبرتُ أكثر من شاطئ ..
وكنتِ " النشوة " التي تختمر فوق أرضِ "
الحلم "
كنتِ المدينة وحدها ..
وكنتِ تستلقين على أريكةٍ " وردية "
أمامك متسعٌ ـ وقتها ـ من الفجر
قلتُ : هل لكِ أن تعشقي رجلاً يوصد على
مثلك أبوابه
زمناً عتياً .. ؟
ونمتُ !
حسناً ..
دعيني أترجمها لكِ بواقع " شهقة " ..
هل يمكن لنا ممارسة " اللعبة إيّاها "
بشيء من " التسيّب "
عبر أزقّة " الحلم " الذي يجمعنا .. دون
أن نُحمّل أنفسنا مشقّة
المثالية المزعومة ..
إذن ..
اغمضي عينيك ..
وأعدك بقُبلةٍ مبلولةٍ بماء الصدق ..
طاهرةٌ كـ " أنتِ "
باهرةٌ كـ " أنتِ "
ساهرةٌ حتى " الفجر " ..
وبعد " رعشة " ..
تتورّط بشبق الحرف ..
نكتب ..
ونشطب ..
ونمارس براءتنا كما اعتدنا ..
تمرّ " الليلة " تلوَ الأخرى
ونحن " نغتسلُ " بالكلمات |