|
مثل سنجـابٍ مريض
،،أتـوكأ على شتائي..
ُأغني لحناً مبحـوح
الصدى
..
أتسكعُ بـه في
الليل العتيق
..
حيث يتوجع
الحنيــن..وينخر كل
أوراقي...
يتبعثر الشتاء ..
كقطرات ثلـجٍ قاسية..
أنا والصمت
...
معاً
نـُُسبـح الدمع ،،
تلو الدمع
..
بأنين يحتضر ...
دون
أنفـاس..
كيف..؟
كيف لم أربطك إليّ
كما يرتبط اسم الرجل بقبيلته..
والأنثى
بسيدهـا الموشوم
بالفحولة...
...
طائر الليل الحزين
يُـوَشوِشُوني..
يلملم
شعثي بجناحيه
المبتورة
...
وينتحـب لأجـلي
..
ليس لدينا سوى
النـدم .. نـثمـل
به ..حتى تتـقـرح
أحشـائنا..
ونترنح بالبقية
الباقية من .. وجودنا
الـمُـجدب..
كنت أعلم أننا لن
نعود
....
فالعصـافـير لا
تسكن أعشاشها مرتين
..
مثلنـا حزينة
..
وهـا نحن ذا
متروكين كشيء..على رصيف الظمأ
..
كالأمهات الثكلى
..
ننوح ..كنا معاً
ذات حين..
|