|
صوتك عجينتي السحرية
أصنع منه وحوشاً
أو أصنع منه ترنيمات للنوم
أصنع منه فنارات لسفني
اصنع منه أصناماً أكفر بها و أكسرها،
أصنع منه جداراً و أضعه في الماضي
و أعود إليه بسيارتي إلى الوراء
حتى أرتطم به و أتحطم و أموت
أستطيع أن أضع وجهك في صوتك أيضاً دون أن
يتجعد.
و عندما ترسل لي
SMS
، يختل صوتك خلف الباب
ليرى اللوحة التي ترسمها رسالتك على وجهي.
يختل خلف الباب و يتنصت و يبتسم.
صوتك، أيضاً، يمكن أن يصير زيتاً يعمدني
أو يسهّل تزحلقي نحو الخيبة التي
أدري بها تدري بي و تتربّص.
صوتك أيضاً- لو أنا تمنيت على نجمة؟
يمكنه أن يرجعك مُضغةً
فأبلعك و أشرب بعدك كوب سعاداتٍ و مخاوف
فتصبح جنيني
و لن ألِدَك ابداً
و لا حتى بعد ثلاثة شهور او تسعة!
صوتك عنده أصابع و شفتان
و عنده قدمان... يمكن أن يأتي بهما
و يمكن أن يذهب و لا يعود...
صوتك أحياناً سخيف
مثل رجل ضرب زوجته
و الآن يحتسي الشاي في المقهى ببلادة.
و أحياناً يكون معجزة
مثل صوت محبوب في أذن من تحبه.
صوتك كائنات تنزل من السماء و تَلُفُّني
كالضباب و أنا أنظر.
صوتك كل هذا لأني أسمعه
لو أُصبتُ بالصمم
سيبكي صوتك
مثل الثواني في ساعة عاطلة.
|