|

في لوحاتها يسافر اللون كقيعان اليم؛
خاثرة الأرواح..
ربما لتقادم بلتة وقعت أناملها عليها يوما
في غضاضة عمر الثالثة في مرسم أمها خريجة
الفنون الجميلة..

عتقت المزيج!

في سن تتقاتل فيه الأصابع على أكبر حظ من
حلوى..
كان خيارها عرائس الألوان..

شاليمار
..قدرها الماء
البدء جدة عروس الحمرة الزرقاء..
وقد وُلدت في القاهرة حورية النيل، وحصلت
على الماجستير في العلوم القانونية من
بيروت حيث لقاء سماء ببحر أبدي..
تتقمصها روح زرقاء ومساس سريالي يحاذي
اتجاهها وإن لم يقطعه أحيانا.

في فبراير 2004 وفي تجربة هي الأولى من
نوعها أقيم في مصر معرض مزدوج للفن
التشكيلي والشعر معا تحت عنوان: (لحظة
واحدة للحياة)..
ضم المعرض مجموعة من لوحاتها المستوحاة من
قصائد الشاعر المصري جمال بخيت، في محاولة
جديدة لخلق نوع من التكامل بين الفنون،
وقد أقيم حينها داخل أحد أضخم سوق تجارية
في مصر (الفيرست مول)، كمرة أولى خرجت
فيها معارض الفن التشكيلي من الأماكن
المغلقة الخاصة بالمثقفين إلى الأماكن
التي يرتادها العامة في محاولة للتواصل مع
الجمهور العادي، وقد تبنت الفكرة المؤسسة
المصرية للترويج الإبداعي، والتي قامت
بالتجهيز والإعداد للمعرض بمقرها داخل (الفيرست
مول) حيث وضعت كل لوحة بجوار القصيدة
المستوحاة منها.

تقول شاليمار عن تلك التجربة: أنها نتاج
تعاون قديم بينها وبين الشاعر جمال بخيت،
فقد بدأنا نفكر معا كيف نقيم معرضا مشتركا
لم يسبقنا إليه أحد، خاصة أننا من بلدين
مختلفين فجاءت فكرة هذا المعرض الذي يجمع
بين الشعر والرسم وليحقق التكامل بين هذين
الفنين.

أما في الفترة القادمة تستعد لتدشين معرض
تتوج فيه أعمالها منذ بدايات الطفولة حتى
هذه الفترة.
وفي ثبور تضع لمساتها لأول جدارية
تُنفذ قريباً في مدينة جدة، وهي الجدارية
الأولى للفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي
على شارع الأمير فيصل بن فهد على ارتفاع
أربعة أمتار بالخزف والموزايكو والسيراميك
وتعد الجدارية الأولى لفنانة سعودية
تعتمدها أمانة مدينة جدة.
أرمقوا لوحاتها وفي أفواهكم حلوى زرقاء!
|