|
لــ
الكأس والصلاة ..في يأس واحد .
و بصحة
الاحتضار ..
يا أشعث الدفء
يا صعلوك دمي
من الهجر
والله..
والله..
ما
قتل .. ! .
فستاني أحمر
جثث حمام على جسدي
أحتفل الليلة بهم ..
احتفل أنت أيضا . ..
لنحتفل معا
بموت السماء .
(اللهم إني جثة ..
فلا تمثل بقلبي
أكثر..
اللهم إني جثة ..
فلا تمثل
بقلبي أكثر )
ترتل عيناي
ما تيسر لهما
من الملح ..
و يبقى طعم اسمك
في لساني ..
مرا .
يقبلني صمتك
برغبة مجنونة
نبيذ ينزع مني
روحي
وآخر أناي ..
بصحة..
غيـــابـــاتك كلها .
يا أيها
الغرور ..
ما
قتل ..
نكرانك
إذ رميت الحب ..
ولكن الصبر ..
هوى ! .
كانت مساجدهم كثيرة ..
يحاولون
أن يتطهروا ..
بلا جدوى. !
كنت وحيدة
أبني معبدا
لا أتطهر فيه منك..
وحيدة أكفر
بكل شيء
عداك .. !
وأتجهز
لرقصة النار .
أيضا ..
وحيدة أنا الآن
أجمع
ما تساقط من جباههم..
أتبرك بمواطئ سجودهم .
أستحقر صلاتي ..
وبي ذنب أن لا
أنساك..
عذابات أن أحيا بجحيم
ذكراك
أبدا .
قل لي يا غصتي ..
بأي ذنب..
وأدت مشاعري ؟!
بأي ذنب..
شوهت ملامحي
التي على وجهك ..؟!
بصحة ..
حضورك
الذي لا يغيب.
|