|
يقول الروائي السعودي الراحل عبدالرحمن
منيف في ( لوعة الغياب) التي صارت إشارة
واضحة للوعة غيابه ..(
إن الموت ذاته نهاية منطقية لحياة أي كائن
, لكن ميزة الإنسان , قياسا للكائنات
الأخرى , أن له ذاكرة , وأن لا جديد دون
قديم ..) ويقول
: ( إذا كان الموت المادي الذي يلحق
الكائن البشري يغيبه ,كفرد,عن الأنظار
,فإن ما يتركه هذا الكائن ,خاصة في إطار
الفن والفكر والأدب ,يبقى وينتقل إلى
الأجيال اللاحقة ,ليساهم في تكوين الذاكرة
وتعزيزها ) .. عبدالرحمن ترك
( الأشجار واغتيال مرزوق, قصة حب مجوسية,
شرق المتوسط, حين تركنا الجسر, النهايات,
سباق المسافات الطويلة, عالم بلا خرائط -
بالاشتراك مع جبرا إبراهيم جبرا, "مدن
الملح" – خماسية , التيه, الأخدود, تقاسيم
الليل والنهار, المنبت, بادية الظلمات,
الآن هنا أو شرق المتوسط مرة أخرى,
الديمقراطية أولاً - الديمقراطية دائماً,
مروان قصاب باشي - رحلة الحياة والفن, أرض
السواد (3 أجزاء), سيرة مدينة, لوعة
الغياب, رحلة ضوء, بين الثقافة والسياسة,
عروة الزمان الباهي ) .... وكلها ما زالت
تؤبنه بزهو منيف ..
ونحن مازلنا نرهن ذاكرتنا
له ( أسرة التحرير )
|