|
في ليلة اللؤلؤ الثلجي
استدرجني الحلم
أطعمته الرقاد
اللحظة الهاربة
من اغواءات الرغبة
تنأى,
تنوس,
ارتجاجات البياض
في أفق متدلٍ
دونما أجنحة,
يمهلني,
خلاصاته
يضيئني,
يشفني,
يلبس شفرات الرماد
أُخبيء,
الخيبة في قوارير السواد
آه,
مسالكها رهيفة
تخفق
كالصخرة,
ملكوتها استلقاء الندم
على أسرة الصدأ
أتمرأى,
في أسمال الرعشة
-
ماالذي يطرق نافذة الفراغ؟
-
المطر! !
-
طاحونة الذبول!!
-
انكفاء الشمس!!
-
الهتك!
أقبية نسيجها
خاصرة الرطوبة
أسلمني,
في الباب المؤصد
ظلك,
تاركاً مناديله
مبللة
بطيف النرجس
ومغفرة الحناء
هنا, قلادة الوقت
افترشنا عشبة الموج
عبأنا مقالع النهار
برائحة السكون
-أيتها العصافير الحبيسة
في سرادق الغيم
ودعي أرفيوس
في عليات مروجك
صنائعك
هفواتي
عزلتي
ألمح آثار حمائمي
متهافتة,
اليلكات,
تستلقي على ثلج جسدك
البلوري
يحتقن الزمن
باكتساء الضوء
يغسل عطر الرغبة
يمهلني,
آه ,
لماذا تغويني ظلامات شعرك
تبهرني
اللحظة,
اسبقها
وكان الحلم قد استدرجني
|