|
التراب وحده
يعرف معنى الخروج في
المطر
فكرة البحث عن أحبة
التعلق بأطراف معاطفهم
احتمال القسوة
قسوة مسح أحذيتهم
البطيئة
أنفاسهم الرمادية
وخربشة أظافرك وهي
تنكسر.
المرأة العجوز في نهاية
الكوبري الممتعض
تنفض أخر ذكرى للحنين
تراقب العابرين
متخيلة نظام حياة ومكان
وشخص معين
يمكنها الوثوق بهم
المرأة البعيدة عن كل
المحن
في عبورها الخافت
تشب النسور
الحزن وحده ير بت على
أكتافها.
الحزن نفسه
هو من خرب عقولهم
الصغيرة الهادئة
كانت عيونهم تنفتح
مثل كشافات الضوء
الموجه لروحك
كان بود الواحد منهم
ان يكسر عنق زجاجة
ويترك الكلام كله
ينساب من بين الضلوع.
الأطفال الأصغار
من كانوا يحومون حولك
كالدجاجات الصغيرة
حاملين لك خبر سعيد كل
يوم
انه الآن لديك
شخصا تستيقظ لأجله.
أنفض عن أغصاني
طعم التراب
أراقب نفس العابرين
الخارجين مني
والهاربين في. |