|
يتخثر التاريخ بين سراديبي..
ولا أعجن منه سوى الحميم..
جفافه كـ عود تيبس ألف عام..
وعاد للحياة بعد أن بلع المطر..
هذا الكتاب في صفحة يدي..
تقيأ مراراً دون رغبتي..
ووشى بسري وفضح بوحي..
وصاح بالناس هيا ألموا..
فالموت لا يلج الروح..
سوى مرةً أو برهة يزيدُ..
سيقرؤون أيها السادي..
كيف تعصرني إلى قلبك الثائر..
وتمرغ كبرياء الحب في شتاته..
كومة فصول تسكن فيك..
مضى أجلها وتخثرت..
كما هو التاريخ في سراديبي..
كما هو الزيزفون..
معقوفاً على جيدي..
منسياً بعضه متخبطاً..
على خاصرة طريقي..
من يجدني..
وإليّ يعيدني؟
|