|
هل انتِ مثلُ النساء؟
على شرفة الأمنيات
تجالسين القمر؟
فلماذا أذن؟
تحط ُّ على راحتيك
أسراب اليمام
ويزدهي الرملُ، لمّا
تمرين
بالياسمين..
صديقة الورد..
كيف لمَمتِ غيومَ المساء
فآصطفاك
الندى
سيدة ً للأزاهير..
هل أنت مثل النساء؟
تخالطين الطيوب ،كقارورة
العطر
فتجرحين النسيم
لذا توجتك الفراشاتُ نعومتها
واشتهتك المواويل
في اختصار الحروف..
فلماذا على شفتيك
دماء القصيدة،حائرة؟
تشير الى
شاعر، أن يجيء
صديقة الورد..
إن الحروف طيورٌ،تـنمّ
فلا تمسكي
على
القلب أن لايطير..
فهل أنت مثل النساء؟
على قارعة العمر
تنتظرين
الربيع..
وتُسبغين،على وحشة الأمنيات
انسكاب الغمام؟..
فلماذا
على
عينيك تغفو النجوم
وتطلق العصافير،من همساتك
زقزقات الصباح ؟
للأشياء،
على يديك
رفيف المسافات
فكيف اذن..
لايضوع ،على أناملك
عطر
الحكايات ؟
صديقة الورد..
على ضفاف المدى
كفٌ تلوّح للياسمين
وغصن
ٌمن الزيتون
في راحتيك..
فلا تذهبي بالخطى
صوب هجير الرمال
لأن
لعينيك، اخضرار الندى..
فهل أنت ،سيدتي ،امرأة
مثلُ كل النساء |