17/11/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

خارج إيقاع العروض

داخل إيقاع الجسد

قصائد قصيرة / سليم النفار

saleem_1963@yahoo.com

 
 
 

لابد من نهر

حينما تخرج من ظلك

لا تفسر التاريخ بشمس غائبة,

ولا تلقى على صغارك/

عبء حكاية لا يعرفونها.

هنا نقرأ الأرض بالضحايا

ونفسر الوقت بالأسئلة.

منذ حين...هكذا أنا

أشلح في المرآة..وجها

لا يشبه الماضي

لا يشبه الحاضر,

وربما..لن يشبهني

فكيفما تداعى الوقت/

ألون الراية بالمتاح من حبر/

أقفل في الكلام هواجسه..

وفى الهجس..تخنقني المعرفة

أمازال في الوقت متسع..لصياغة أخرى؟

ربما..ولكن لابد من نهر:

يغسل اللغة,

يشطف الغبش الرجيم.

......

خوف

ينخر الخوف جسمي

وتنتاب الأحلام لعثمة

لم أعد أطيق التحديق بالبحر

لم أعد أستطيع السهر,

وانتظار شمس لا تجيء

فافتحي ما تبقى من النوم,

وانثرينى..على جفن السواد

ربما..

ربما من سواد يجيء الحلم.

....

هي القلوب

لم تفلح صلاتنا في التماس عذر

لم يفلح دعاؤنا في الوصول/

إلى الموصول بالأمر. /

هي القلوب

ربما تحتاج إلى كهرباء جديدة

وسماء جديدة

ربما...

فالغيم لم يعد ذا صلة

لا..لم يعد.

.....

بلد

أسرفت في التأمل/

ونسيت أنك أقرب..مما يجيء وقهوة الصبح

وركضت كثيرا/

ركضت..كي أراك

وفى بهو لا يحدّ

رفعت ظلا هنا

وظلا هناك

ربما الآن..أشتم مرورك

في صرير الظلام

ولكن:

تعبت..,حينما تلعثمت فيك.

.....

اغتراب

كم تضيق رؤيتي,

وكم أضّيق في الأفق متسع؟

أقرأ الكتب البعيدة

وعلى الرف بضعة منى

أستحي الدخول إليها

وابحث عن بحر يحاصرني

لا..

لست من غزيه..

إن غوت..ولكن:

نسيت نفسي..وشال أمي

ونسيت سبحة هنا

كان جدي..يشد بها غيما.

......

أيها النبي

تعال..

تعال أيها النبي

قد صار ما يكفى من الجاهلية

كي يؤذن بلال في البلاد

قد صار ما يكفى من الخيبات

كي نحرق السفن

ونبعث من دخانها..فجرا

تعال..

تعال يا أيها العربي

وأقرأ صلاتك من جديد

فإننا نسينا ما يلزم

قبل نصر أكيد 

.......                       

غزة

تقصف أورشليم بالصبر

وبكف ملؤها دعاء

وتكشف في لهيب الليل..صدرها

ضارعة

بينما الطائرات..تغوص في كل شيء

دم الأطفال:

بحر لجند أورشليم

ولكن غزة:

تشطف وجهها كل صبح

وترمي إلى الدنيا سؤالا

من جديد.

.......

دبابة

تسرح الدبابة بلحافها الفولاذي

تسرح مطمئنة لوهم الزمان

وعند مدرسة مشاغبة

تلقي قنابلها

كي لا تسمع دبابة أخرى..حريق الخوف

.....

صيف

هكذا يستمر الصيف:

يطير بيت من هنا..

ومدرسة هناك

وشارع..ينام في كف طفلة

تفتش عن عرائسها

لم يعد في البحر غاية

ففي كل بيت بحر

لم يعد في الليل وقت للتأمل..

فكل الوقت ليل..ولكن:

هنا..مازالت شجرة اللوز

تحمل ذراعا..تقصف الخوف

......

زعيم

المسرح لا ينتمي إليك,

وبدينه تكفر..فلماذا تدخله؟

أمن باب الهواية,أم ردة بالمعرفة؟

سيان الأمر..ولكن:

أيظل الملقم فوق الخشبة؟

 
 
 

16-7-2006

غزه

 

 

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية