|
إلى
امرأة غيمٍ اعتادت على
قتل صغارها تحت المطر
.!
.............
إليكم قائمة بالآثام التي تغسلها بنهر دمي
:
1
تطعمني كعكات الحزن
.
2
تميتني عند كل لقاء
.
3
تغرقني شوقاً لأرضع من
أثداء الحنين
.
4
تستنشق أكسُجين
سعادتي
.
5
تهديني باقة أمل في
الليل ،
وتسرقها معها في
الصباح.!
6
تقتات من جسدي وتدخلني
في اللاوعي
.
7
تدسّ سواد
كيدها في فناجين
طفولتي
.
8
تدفن تمائم الشيطان
تحت وساداتي
.
9
تطرّز مجرّتها بنجوم
تعاستي
.
.
.
.
.
.
.
.
17
تضيء ليل عتمتها بزيت
عيوني
..
18
يحلو لها رقصة اللات (
* ) على قيثارة أضلعي
.
19
يعانق
ثعبان ثغرها ميسم فمي
.
20
تقتلني وتحضر جنازتي
.
******
يا صديقة قلبي
.!
كفاكِ لعباً وركضاً في
شراييني
توقّفي عن إمتهان
الكذب
..
وتوقّفي عن خداع سرورك
وبؤسي
.
يا صديقة قلبي
.!
لا يدخل جنّتي
كاذب
.
فقدر عليك أن تبقي
وحيدة ،
تحتضني صمت الحيطان ،
ويقبّل فمكِ
تمثال يشبهك
.
يا صديقة قلبي الملعون
.!
أشرعي الطريق للمارة
دعيهم
يستنشقوا غبار أنوثتك
..
وحماقات إستثنائيتك
..
فهم يمكنهم العيش معك
وأنا
أعتدت أن لا أسكن في
أرضٍ آهلة بالجنّ
ولا احتمل النوم في
سماءٍ
مليئة
بالشهب القاتلة
.
يا صديقة قلبي الملعون
.!
نحن مستقيمان
..
بيننا
تاريخ لا يلتقي
.
أنتِ مخلوقة من تمثال
..
وأنا مؤمن ينكّر عبادة
الأصنام
.
يا قلق مشيئتي
..!
ويا كابوسي الذي أفقت
منه
..!
لن انتظرِ موتاً
على طريقة جديدة
..!
فلكلّ كيد أو حماقة
ترتكب بحقّي
تقابلها شراسة عكسيّة
لكبرياء رجل
.
يا ذاكرة رملي المعبأة
بالوجع
..!
لن يصاب رجل مثلي
بزكام
إمرأة
.!
فجسدي الصغير يرعبه
بعوض أنوثتك
.
ولست قطعة رجل
تقبّله النساء
ويضعنه على الرصيف
.
يا ثلجي الأسود
..!
ومائي الذي أطارده
فيهرب
.
صديقكِ فوضويّ بطبعه
..
وطفل عابثٌ
..
حينما يطرق أبواب عقله
؟
تحترق
بضوئه ألف فراشة
.
يا انعتاقي وتحرّري
.!
لا تنظري خلفك
..
فأنا لم
أعد ممتدّاً كالمسافة
ورائك
..!
ومرآة قلبي باتت ترفض
حجارتك
.
يا فرسي
القوقازيّة
.. !
ويا من صنعت منها بطلة
قوميّة
..
عندما تدعينَ
صديقاتك
لحفلة النصر المؤقّت
..
التي أقمتيها على شرف
رجولتي
.!
لا تنسي
أن تقولي لهنّ
..
وأنتِ تقبضين على
سكّين غبائك..
وتقصّين شريط نهايتك
.
كنت بالنسبة له
:
قدّاس من خشب
..
وعصري الجميل انتهى
معه واحترق
.
هو من صنع ميلادي..
والآن يجهّز مقصلة
لموتي
.
يا موتي الطويل
..
ويا غاباتي الاستوائية
المشتعلة
..!
انزعي فأسك الصدئ عن
أعناق أشجاري
.
فألف دفء خارج معطفي
خير لي
من جحيم أنثى يشتعل في
يدي
.
يا
وحيدة أباكِ .. ويا
فتاته المدللة
..!
يا غزالة جبليّة
تتطلّع للموت
ببندقيّة
فارس بدويّ
.
موتي بجسد التمثال
..
وأعرجي لمعبدك
.
ولا تسأليني كيف
انتهينا .. ؟
وكيف لصداقة جديدة أن
تنتهي في مهد بدايتها
.؟
يا
أسطورتي الشرقيّة التي
انتهت
..!
يا منغلقة القلب ولا
ترى
..!
يا امرأة تكفّر
الرجال جميعاً
ولا تؤمن برجل غير
أبيها
.!
لا شيء يمنحني السلام
.
مضت
صداقتنا اللعينة
..
وانطفأت أحلامي معك
.
وانتهى الحب القصير
.
ومات
الحنين
..
وعشت أنا
. |