رغبات ترتق المخيّلة
الشيء الوحيد
الذي مسّته أناملي
منذ المسافات
التي حاولت فتح نافذتي
لتهرّب انكسار الشمس
في العيون ،
تلاحق ضبابية الإنسان
على موائدِ الأنبياء
لمرافئ الذاكرة
بزوغ أفكار الليل
تصنع هندسات
لمدن خرافية
ترفض النهارات
وحيداً
ينتظرني البحر للرجوع
والموتى يمتشقون السيوف
.