01/11/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 

نشواتٌ عشتاروتِيّة

رجاء عبدالله

m1m2@m1m2.com

 
 

نشواتٌ عشتاروتِيّة

ِـــ ربِكَ اسْقِني ضَمْئَ هِيَ قَاحِطُ نَاصِيَتِي لِعَبَقِ النَّشَوَاتِ المُكْفَهِرَّةِ بِصَدْر الرَّغْبَةِ ... ســَ ألُوكُ لِسَانَ الشَّوْقِ بِــ ضِرْسٍ وسِنٍّ.... قَدْ اُسْرِجُنِي فُلُولاً عَلَى أُهبَةِ اقْتِحَامِكَ فَــ أَمْسِكْنِي بِــ حُنُوٍّ وَأَدْخِلُني جَنَّةَ الاشْتِهَاءِ المُُحَرَّمَةِ كَمَا تُدْخَلُ الــفِينْيُوسْ لِــ مَعَابِدِ العُهْرِ المُبَاحَةِ عَلَى أَرْضِ التَّمَنِي وَالحُبِّ الخِصْبِ.

سـَـ أَسْتَنْهِضُ الخِصْبَ المُكْتَنِزَ بَيْنَ رَوَابِيَ المُؤَكْسَجَنَةِ بِكَ ، وَمِنْ ثَمّ أَتَفتّقُ قِطْعَتَيْنِ عَلَى مِحْرَابِِِِ وَجَعٍ أَشْتَهِيهِ لَحْظَةَ أُحِيطُُكَ بِرِِسْغَانِ لا يُفْلتَانِكَ إِلاّ بَعْدَ اسْتِنْزَافِ أََجْمَلِكَ بِــ أَكْمَلِي ومِنْ بَعْدُ نَطفُوا في غَفْوَةِ انْتِشَاءٍ سَرْمَديَّةٍ..أَتُصَدّقُ أَنّي أخاف ذاك التَّوْقَ المَسْجُون فِي خَاصِرَة اللَّهْفَةِ أَنْ يَمْتَزِجَ بِــ أُمْنِيَّات رَشْفِكَ .. أوَ أُمَارِي لُزُوجَتِيََ العَبِقَةَ لحْظَةَ تُبَلِّلُ سَهْلَ صَدْرِكً بِــ بِلْيُونَ قطرةٍ مِن لُعابٍ...وَهَــلْ تلْحقُنا ارْتِعَاشة ُالشَّبَق إِنْ كنَّا عُرَاةً أَمَامَ بَسِيطةٍ صَمَّاء؟؟ فَــ إحْمِلْنِي حَيْثُ لاَ عَيْناً تُرَى شَفَتِي تَعُضُّ لَهَاةِ شَغَفِكَ..

 

جِلْجَامِش أَقْبِلْ وَحَقِّ أَنْكِيدُو

أَوْلِجْ ليْلَكَ العَابِثَ فِي نَهَارِيَ الخَجِلِ /صُفْرَةً تَنْبَعِثُ من بين إلتقائهِمَا على هيئةِ فتنةٍ من غبارٍ أمتشقُه في قيظي سَاعَةَ أشرئبُ لـِـ سُمْرةَ الشبَقِ المَاثلةِ في صَدْري المُرْتَكِزِ بَيْنَ فضاءَتِكَ المُباركةِ تتحسّسه في خلوةٍ...أتعلمُ أني أُبارِكُ بسماتِك المرسومة في خِصْرِي لَيْلاً نَهَاراً وَأَتَحَسَّسُ كَمْ مِنَ الأسْنَانِ لَكَ يَا وَطَناَ في رَقبةِ الذُّعرِ ... وأَطِلُ سمفونية العذاب المُضْقِع فِي تَرَاتِيلٍ تَشَقُّ إِلَيْك رَوَافِدَ الفِتْنَة .

هششش قَدْ ؤذّن لــ صَلاَة الأَجْسَادِ.. أَنْ دَثِّرْني بــِ عَرَائِكَ وَتَمَثّلْ خَلْقًا نَارِيّاً يُذيب جَامِد تَكْوِينِيََ المُبَلَّلِِ بِكََ/ هِيَ ذِي أَوْصَالِي تَتَلَّوَى إِذْ لهَا بــِ يَدِيكَ أَرَبٌ ...وَفِي عِطْرِكَ شَيءٌ مِنْ أنَــا..

 

جِلْجَامِش لَكَ نداءْ
بِــ ربِّك قبّلْنِي وأُصْمُت لَــ رُبَّمَا يَنْفَتِحُ لِــ لْعِشْقِ بَابٌ بَيْنَ رِدْفَيْ نَشْوَةِ
قُبْلَة الآلِهَة عَلَى دِرْعِ آثِينَا ونَهْدِ أَفْرُودِيتْ
وَلــ رُبَّمَا هِيَ ثَعَابِينُ الــ مِيدُوسَا تَشُقُّ طَرِيقًا نَحْوَ وَلَهِيَ لِـــ تُحَوِّلَنِي حَجَرًا لاَ يَسْتَشْعِرُ دِفْئًا.....

 

على سحنتكَ أرى إستفهاماتٍ تقضني في فزع شهي

هي ذاتها العلامة المصلوبة بين سماء العطاء وأرضِ المشقة حيث علَّقتني ولعقْتني حولاً بأطواق تدمي رسغى رأفتي فــ نأيت عنك أبحثُ عن لاهوتِِك الــ جاثم على أفواه الشهوة والنساء..وأتقزز من شهوات الفضاء الذي يبصُق صفرة الشّبق ويترك الأرواح معلقاتٍ على شبهِ أرض...
 

أبولو أفِق
لا تركع هيرا لــرجلِ سوا زيوس فــ وقد ذبحته بعد أن ركعت بغيرةٍ شعواء فــ هل أستبيحك قربان ضجعةٍ مشتهاة وأنت صائم عن ملل العهر...

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية