01/11/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

كلّما نثََرَتْ ليلها

الشاعر ثامر مهدي

thamer_mahdi@hotmail.com

 
 

كلّما أوصدَتْ بابـَهَا

وعادتْ حزينةً أشواقي

نثرتُ شعَرْهَا

 بيديّ المتعبتين

ورفّ على عمري

 عمرها

كأننا طيف طريق

وباب 

كلما نسيَتْ وردتُها مائي

نذرتُ نهر دموعي

بلّلتُ مزهريةَ الحبِّ

وأزحتُ عن مرآتها

وجه اليـباب

كلّما ابتعدَتْ 

أمواجُ ضَياعِها

عن رحلةٍ ننويها

ضلّتْ سفينتي

خفقانَ الريحِ، واستبدّ

بها الغياب

كلّما أغمضَتْ عينيها

وانسدَلَ الحلمُ بيننا

عدوتُ بلا قدمين

وصحتُ في أسمائي 

يا للمسافات القصيّة

يا للصدى المثقلِ

بالحِراب 

     

كلّما نثََرَتْ ليلَهَا

وبدّدتْ قصّتي

بنيتُ بيتاً من الأقمار

... /قلتُ يا حبيبتي

أخشى عليكِ الليل

أخشى عليك برد الليل

ووحشةَ الليلِ

هاكِ القلب ..

ودمي زيتاً

لقنديلٍ يتوهّجُ

عزلتينِ   

كلّما تصبح الدنيا

غابةً، ..

وليلاً شفيقاً

بلا أحباب

 
 

 ( من قصائد لم تنشر 1995)

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية