|
هناك
..
حيث
المساء
أشد
شحوبا..
حيث
العصافير..
أقلّ
زقزقة ..
وأكثر
نفوقا..
هناك
حيث المساء ،والعصافير..
وبقايا خطى على الإسفلت،من
لاهثين
هناك
حيث مئذنة تنوح ،
وشاعر
مختلط بالصمت..
حيث
وجهك
ثالوث
يجيء، بعد الله
في
كلمتين..
او بعد صيحات ثلاث
أو
بعد
كوفتين-ربما-
وبصرة
واحدة..
هناك
فقط ..
كنت-
وانت تلمين
شظايانا النافرة-
بمهمازين ،تدفعين بنا اليك،
معبأة
باحتضارنا
..
ماكان
يؤجلنا ،الى حين..
انك
لم تكوني ناقمة،كما
الحرب،
وهي
تزاحم الامهات
على
معابر الانتظار..
هذه
الضرائر
التي
ماأئتلفت، يوما،
ألا..
بنا..
ألا
ترين كم نحن-الذاهبين تواً-إلى
المتاريس،
نشيع
التوحد بين الخصوم..
ربما
دمنا الحلو،دلّ
علينا
فآثرتنا الحروب، على الآخرين
لذلك
نحن مدللو
الحروب
ليتنا
كنا- منذ ثلاثين غباراً- ابناء عاقين..
وليتك
ماكنت
هناك
-ألأصح هنا-
لافرق..
فالمنايا تشبه الأمنيات..
"ايتها
الطريحة في الهجير"
لماذا
لم تهزي بجذع نخلة
حين
النوارس
ذاوية،كالمواويل
لعلك
كنت تخشين
ان
تساقط عليك الحروب..
رطبا
جنيا..
ألآن..
حيث
وجهك يجيء، بعد حربين
وغيمات
ثلاث..
وكوفتين اثنتين..
وبصرة
واحدة،
أيضا..
أراك..
تلمين
اصدافنا اللامعات
وتلقين ،عبر المباهج
،محارنا،لللاهثين
فتنطفيء المتاريس
..
وتصبح
ابراج بابل، اكثر
ظلا
فلا
تحزني..
إن
النجوم تأوي الى ظلها،
كلما
آنست وحشة في
المدى
..
فعلام
عيناك تبثان التوسل
عند
المساء..
كأنك
تكفرين
عن
المحبة
بالياسمين..؟
|