|
متشظـّية ذكريات الكون
حينما ينضب ُ شاعرٌ !
حينما يُنفى !
حينما يُغتال ! !
منكفئة ٌ حقيقتنا على أمواج
لا بحار توصلها ..
أو الريح !
تائهة ٌ أفكارنا في الوعود ....
لا سيل يُنبتُ زرعا
لا شبكة توقف إعصارا
وسلسلة مقطوعة
متشظية ذكريات الكون
والكأس لم يُملأ بعد !
مقلوبون بالمقلوب
معصوبوا الأعين يمشون على استحياء
لا يغسلُ رؤوسهم البرد
ولا تضيءُ الشمس نهاراتُهم !!
يتجمهرُ الجمع بالبكاء ...
ومتفرقون في القرار
دائرة الصمت تحيط بالمنكوبين
وإرهاصات لصدى عميق ....
دوائر هي الأخرى
تلوذ بالأسى !
حيث يكون يحتاط بالصمت !
يتجرؤ الهم , يهمس ُ :
لا سبيل لكم أيها (ال) ...
أمنَ اليأس يولد العنفوان ؟
أم لتقاطر الدم مصبّ آخر ؟
فلا تكترث أيها المنكوب ..
عندما يخيّم ليلٌ عند ليلنا
عندما تنشطر النقطة ُ
عندما تستيقظ أصبوحاتنا على وتر الموت
وأفراحنا مركولة ٌ بالسيف
متحشرجة ٌ كلمات المنفى
ممزوجة ٌ الآهُ بابتساماتنا ..
وعلى الأمد أحلامنا تحمل !
حيث الدمع يعبث باللوحة ِ !
غبارٌ يعتنق النور
طقوس مبهمة في تشكيل
ونظرات ترقب إيماءة الشمس
يتدلى الهمّ ُ، يهمسُ :
لا سبيل لكم أيها (ال) ...
تحت سارية الجحيم :
قومُ يستفيؤ بظلّها ! |