15/10/2006

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 

خيول ملونة

علي شبيب ورد

qwwee777@yahoo.com

 
 
 

أنجز مهمته العاصفة

ربط الخيول

غمر العربة بالوعود

واتكأ على تأمّل طويل

غير عابئ

بالقرف والتأوّه واللهاث .

 

في صحارى عربة

يبحث فيها المخدوعون أبداً

عن سعادات بدّدتها الخيول .

 

الخيول ملونة حقا

لماذا تنتصر للمخادعة ،

التي ترعب الأيوبيين باسمك ،

لتأكل هي الخبز ،

وتطعمهم العلف ؟!

 

متى ..

عندما يتذمّر أحدهم ،

لا يتّهم ؟

وإلامَ ..

يبكي أبداً

ليضحك مرة ؟!

وينحني للموت مرّات ومرات

ليعيش مرة ؟!

 

ما تقوله الخيول :

لا تأبه فيما يعنيك ،

لأنه لا يعنيك .

 

في مهرجان العدو الأبدي ،

هم يتنافسون ،

والخيول تتفرّج .

 

هم يرتجفون من الدكنة ،

الدكنة التي يشيعها الغبار ،

الغبار الذي تبعثره الخيول .

 

منذ ذلك العماء ،

وعبر لعبة الأوهام ،

هيمنت سلالات الخيول على رقاب سلالاتهم ،

التي أمعنت في الإنخراط  بأهرامات الولاء لأعالي العربة .

 

دهور من المحو تمر فوقهم دون رحمة ،

وهم يتوارثون دوامة الدّعْس هذه ،

بخشوع لا ينقطع .

لا أحد يكشف اللعبة ،

إلاّ بعد الفناء ،

لغز محيِّر ، ابتكرته الخيول ،

لتعبث بقاطني العربة !!!!!

 

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية