أنجز مهمته العاصفة
ربط الخيول
غمر العربة بالوعود
واتكأ على تأمّل طويل
غير عابئ
بالقرف والتأوّه واللهاث .
في
صحارى عربة
يبحث فيها المخدوعون أبداً
عن
سعادات بدّدتها الخيول .
الخيول ملونة حقا
لماذا تنتصر للمخادعة ،
التي ترعب الأيوبيين باسمك ،
لتأكل هي الخبز ،
وتطعمهم العلف ؟!
متى ..
عندما يتذمّر أحدهم ،
لا يتّهم ؟
وإلامَ ..
يبكي أبداً
ليضحك مرة ؟!
وينحني للموت مرّات ومرات
ليعيش مرة ؟!
ما تقوله الخيول :
لا تأبه فيما يعنيك ،
لأنه لا يعنيك .
في
مهرجان العدو الأبدي ،
هم
يتنافسون ،
والخيول تتفرّج .
هم
يرتجفون من الدكنة ،
الدكنة التي يشيعها الغبار ،
الغبار الذي تبعثره الخيول .
منذ ذلك العماء ،
وعبر لعبة الأوهام ،
هيمنت سلالات الخيول على رقاب سلالاتهم ،
التي أمعنت في الإنخراط بأهرامات الولاء لأعالي
العربة .
دهور من المحو تمر فوقهم دون رحمة ،
وهم يتوارثون دوامة الدّعْس هذه ،
بخشوع لا ينقطع .
لا
أحد يكشف اللعبة ،
إلاّ بعد الفناء ،
لغز محيِّر ، ابتكرته الخيول ،
لتعبث بقاطني العربة !!!!!
|