|
يتسلى زهر البراري
بومض البرق
يجرح الثلج بأظافره
مرايا
الأرض
ينبع الدم من أمواج
صورتي
ينام الزهر فصلا آخر
على أحلام
الزمرد
كم مرة قلت احبك
عن غير قصد
وطار ثغري إلى شفتيك
فاحتل الدفء
مدن البرد
نبت على كفي نهد
ضاقت واتسعت بي الأرض
امتد صهيلي إلى وجدان
النجمة
جثي الضوء عند ركبتيك
مني انكشف ظل حصان
افترس المكان ثم انتبهت
أنني جدا جدا
احبك
الظبي يركض إلى عشبك
الظبي لأول مرة يطير
كل الخرافات تشهد أن
الحقيقة هدمت على أبنائها
أعمدة المعبد
دخل
السيف في ظهر المشهد
اشتد الحصار
ثم انتبهت أنني جدا جدا
أحبك
أزرار
القميص تحاصر جيلا من العصافير
القبلة تحبس النفس
الاخير
تتمدد رغبتي على
سرير البعد
تجلسين
تقفين
تمر اللذة بيننا
موجة تغتسل
بينابيع الطهر
ثم شدني الطفل الجائع
لفكرتي
فانتبهت انني جدا جدا
احبك
المطر ريش النعام الخائف
الطائر يخشي ان يعود
الطريق دوائر
الجلجلة في
عمق النهر الغائر
فرت روحي
ذهل الجسد من عريه
ثم انتبهت انني جدا جدا
احبك
وهبت نصفي للصور التي
رأتنا اول مرة
للبراويز التي زينت
كلماتك
ولما انتهيتِ من حواري
اهتزت المجرة
تكسرت البراويز النحاسية
تكسر بلور
الصور الحجرية
ثم مشت الالوان الى نصفي
الاخر
تعبت فاستراحت في صدء
اللحظة
استعرنا من العشاق أزهار
الوقت
ورمينا شباكنا على اشجار
البرتقال
انتظرنا طويلا
ولم انتبه ان النهر
بيننا
عجنت حقول القمح
بعرق الشمس
زارني التعب فابتسمت له
رتبت اغنيات العرس
وزعت الحقول
فطيرة فطيرة
لكل جائع
مددت يدي للغصن المكسور
من أشجار الميلاد
حملته وحملني
وعبرنا
الأفق
استعرت شفتي الصاعد معي
استعرت لغته
وصببت الفضي الذي في
عيني
في كاوس البراري ثم
تنصلت من الكلمة
فسقط في المعني الشاهق
احبك ومازلت
احمل تحت قدمي الطريق
تخلعين عنك الجسد
تعلقينه على حبال الوريد
تتموجين عطرا في انفاس
الشحارير
تختارين باقة من اعشابي
تعانقين أسرابي
المهاجرة اليك كالزغب
اه كم احبك
هل الصفر رقم ام نقطة أم
اشارة
من
شعائري الدعاء
والفضاء يتسع كل العيون
والنجوم والأيادي
التي ترتفع لتهشم
السماء بالأسئلة
اه كم احبك
وأعشق البقاء
لكن اين نحن ؟
على طرف
السرير نجلس قليلا وننعس
وأدخل حلمك سيفا لصيف
جديد
دائما أقرأ ما تكتبين من
عتب
علمتني غربتي كيف تفكر
النوارس
علمتني انها حين تغضب
تنقر وجه الماء
لتبدد صورتي
اه كم احبك
كل بستان مولويا
كل شجرة صبية تغازل
القمر
الفتي
ويتعانقان غريقا وماء
من شعائري الدعاء
فمن يكسر الصوت في
شرايين
الأثير؟
المديح .... المديح.....
وحده وجهك يعرف
الى اين غادرت الخيول
وحده وجهك بقي
بعد ان مرت السيول |