|
يـُـعلقني برائحة السماء ،
يسير على انحاء جسدي
بوردة ،
ويتموج كانتصاف القمر،
ثم يمـضي خلف الريح،
بحثاً عن أسمه.
،
أعمق من الطين،
وجوده.
واسطع من حبيبات
الضوء،
رحيله.
،
العاصفة المركونة على خاصرته،
تهيج بفرح،
كلما
مارس طفولته ،
فوق خاصرة الأمنية.
،
"أشعر
بالبرد بشدة"
/
كلما مارس شتاءه في
أوردتي.
،
العشب الملون بسهر قلبه،
يـُصبح أخضراً فاتحاً
،
كلما عانقني بدهشة.
،
"أشعر
بالدفء أكثر"
/
عندما يطوف حول ظلي.
،
"أنتِ
طفلة تحلم بالرصاص"
/
يرددها على قلبي
،
كلما أدندن في أجوافه،
حكاية الفراشات.
،
عند بوابة الحـُزن ،
يورثني أحزانه
/
ويُحملني
وصاياه الملطخة بالمطر،
يبكي للحظات
/
ويغلق الباب أمامي. |